وَهِي طَوِيلَة نَحْو من ثَلَاثِينَ بَيْتا على هَا المهيع وَهُوَ الْقَائِل لما الزم أهل الذِّمَّة بِلبْس العمائم الملونة
(لَا تعجبوا لِلنَّصَارَى وَالْيَهُود مَعًا ... والسامريّين لما عمموا الخرقا)
(كَأَنَّمَا بَات بالأصباغ منسهلا ... نسر السَّمَاء فأضحى فَوْقهم درقا)
وَمن شعره
(من أَيْن للعود هَذَا الصَّوْت تطربنا ... ألحانه بأطاريف الأناشيد)
(أَظن حِين نَشأ فِي الدوح علمه ... سجع الحمائم تَرْجِيع الأغاريد)
مَاتَ بطرابلس فِي شهر رَمَضَان سنة 717
851 - أَحْمد بن يُوسُف السَّعْدِيّ الْحَرَّانِي ثمَّ الْآمِدِيّ شهَاب الدّين ابْن جمال الدّين كَانَ صَاحب فنون من فقه وعربية ومعاني وَغير ذَلِك وَله رِسَالَة أجَاب فِيهَا جمال الدولة النسطوري النَّصْرَانِي عَن مسَائِل مشكلة كتبهَا إِلَيْهِ