فِي عشْرين مجلدة - رَأَيْته بِخَطِّهِ وَالْإِعْرَاب سَمَّاهُ الدّرّ المصون فِي ثَلَاثَة أسفار بِخَطِّهِ صنّفه فِي حَيَاة شَيْخه وناقشه فِيهِ مناقشات كَثِيرَة غالبها جَيِّدَة وَجمع كتابا فِي أَحْكَام الْقُرْآن وَشرح التسهيل والشاطبية قَالَ الأسنوي فِي الطَّبَقَات كَانَ فَقِيها بارعاً فِي النَّحْو والقراءات وَيتَكَلَّم فِي الْأُصُول خيّراً أديباً مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة وَقيل فِي شعْبَان سنة 756

847 - أَحْمد بن يُوسُف بن أبي الْقَاسِم ابْن العجمي الْحلَبِي سمع من أبي بكر ابْن العجمي جُزْء الدُّعَاء للمحاملي حدّثنا ابْن رَوَاحَة عَن السلَفِي سمع مِنْهُ أَبُو الْمَعَالِي بن عشائر وَمَات فِي أَوَاخِر شهر ربيع الأول سنة 773

848 - أَحْمد بن يُوسُف بن مَالك الغرناطي أَبُو جَعْفَر الأندلسي ولد بعد السبعمائة وتعانى الْآدَاب فرافق أَبَا عبد الله بن جَابر الْأَعْمَى فحجا مَعَه ودخلا الْقَاهِرَة ولقيا أَبَا حَيَّان وَغَيره ثمَّ دخلا دمشق وسمعا من الْمزي وَابْن عبد الْهَادِي وَمُحَمّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَجَمَاعَة ثمَّ قدما حلب فأقاما بهَا نَحوا من ثَلَاثِينَ سنة وَنزلا البيرة وحدّث أَبُو جَعْفَر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015