فِي الْقيمَة لم يقبل وَكَانَ لَهُ إقدام على مُلُوك التّرْك وَتردد إِلَى الْقَاهِرَة مرَارًا أَولهَا فِي سنة 12 وَكَانَ لايعود إِلَّا قد أُجِيب إِلَى كل مَا أَرَادَ فَأبْطل أَشْيَاء من الْمَظَالِم وانتفع النَّاس بِهِ كثيرا وَكَانَ الْكثير من أهل الدولة يكرهونه وَلَا يتهيأ لَهُم رده فِيمَا يطْلب وَكَانَت وَفَاته فِي آخر ذِي الْحجَّة سنة 761 وَقيل فِي أول الْمحرم سنة 62 وَقد جَاوز السِّتين

815 - أَحْمد بن مُوسَى الْموصِلِي الْحَنْبَلِيّ الْمُقْرِئ نزيل دمشق كَانَ عَارِفًا بالقراءات أَخذ عَن عبد الصَّمد بن أبي الْجَيْش وَغَيره وَكَانَ فصيحاً عَارِفًا قَالَه الذَّهَبِيّ فِي طَبَقَات الْقُرَّاء وأرخ وَفَاته سنة 710 وَقد شَارف السِّتين

816 - أَحْمد بن مُؤمن الدِّمَشْقِي وَالِد الشَّيْخ شمس الدّين ابْن اللبان الْمصْرِيّ أَخذ الْقرَاءَات عَن أبي شامة واقرأ بِجَامِع بني أُميَّة وتصدر للْقِرَاءَة وَكَانَ خيّراً عَارِفًا بالفن وَمَات فجاءة فِي جُمَادَى الأولى سنة 706

817 - أَحْمد بن الْمُؤَيد بن أبي جَعْفَر الْحلَبِي الأَصْل الْمصْرِيّ شهَاب الدّين سمع من النجيب بعض سنَن أبي دَاوُد وحدّث وَمَات بِمصْر فِي يَوْم الْجُمُعَة سادس عشرى شهر ربيع الأول سنة 724

818 - أَحْمد بن نصر الله بن باتكين القاهري محيى الدّين كَانَ أديباً فَاضلا حدث بالشاطبية عَن عِيسَى بن أبي الجرم أَمَام جَامع الْحَاكِم بِسَمَاعِهِ من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015