791 - أَحْمد بن مُحَمَّد الكزني الغرناطي شيخ الْأَطِبَّاء كَانَ نَسِيج وَحده فِي الْوَقار والنزاهة وَحسن السمت موفقاً فِي العلاج معتنياً بالفن أَخذ عَن أبي عبد الله الرقوطي وَغَيره وَأخذ عَنهُ الطِّبّ عبد الله بن سَالم وَغَيره وَمَات فِي أَوَائِل الْقرن

792 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن السبتي الشَّيْخ محب الدّين كَانَ مِمَّن يعْتَقد بِمصْر ويتردد النَّاس إِلَيْهِ بِسَبَب علم الْحَرْف وَانْقطع بمصلى خولان بقرافة مصر وَمَات فِي الْعشْرين من صفر سنة 791 وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ

793 - أَحْمد بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ رَحل إِلَى الْمَدِينَة فقطنها وناب فِي الحكم والخطابة ودرس وَحدث بِكِتَاب المصابيح وجامع الْأُصُول بِإِسْنَادَيْنِ لَهُ إِلَى مؤلفهما ذكره ابْن مَرْزُوق فِي مشيخته وَقَالَ سَمِعت مِنْهُ بِقِرَاءَة الأقشهري قَالَ وَمَات سنة 726

794 - أَحْمد بن مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن صَدَقَة الْحلَبِي الأديب اشْتغل كثيرا وَمهر فِي الْأَدَب والتصوف فضبطت عَلَيْهِ أَلْفَاظ موبقة فَرفع أمره إِلَى الْحُكَّام فَحكم القَاضِي الْمَالِكِي صدر الدّين الدَّمِيرِيّ بسفك دَمه فَقتل وَهُوَ الْقَائِل

(إِذا نلْت المنى بصديق صدقٍ ... فَكَانَ وفاقه وفْق المُرَاد)

(فحاذر أَن تعامله بقرضٍ ... فَإِن الْقَرْض مقراض الوداد)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015