فِي عنقِي فَقتل وَالله أعلم بِحَالهِ وَيُقَال أَن ابْن دَقِيق الْعِيد وَافق الْجَمَاعَة فَقَالَ ابْن البققي {أَتقْتلونَ رجلا أَن يَقُول رَبِّي الله} فَقَالَ {الْآن وَقد عصيت قبل} وَلَقَد جرى فِي أمره نَحْو مَا جرى فِي زَمَاننَا للشَّيْخ الْمَيْمُونِيّ مَعَ القَاضِي الْحَنَفِيّ زين الدّين التفهني لَكِن جبن الْحَنَفِيّ عَن قَتله بعد أَن تمكن من ذَلِك فآل الْأَمر إِلَى أَن خلص من الْقَتْل وأعيد إِلَى السجْن إِلَى أَن حكم الْحَنْبَلِيّ بعد ذَلِك بِإِطْلَاقِهِ

785 - أَحْمد بن مُحَمَّد الذفري أحد نواب الحكم للمالكية كَانَ عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ وَمَات فِي آخر سنة 794

786 - أَحْمد بن مُحَمَّد الحاجبي شهَاب الدّين الجندي قَالَ الصَّفَدِي لَقيته بسوق الْكتب سنة 688 فأنشدني لنَفسِهِ

(رب صَغِير حِين دلفته ... أيقنت لَا يدْخل إِلَّا الْيَسِير)

(ألفيته كالبئر فِي وَسعه ... حَتَّى عجبنا من صَغِير كَبِير)

قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ

(لَا تبعثوا غير الصِّبَا بتحيةٍ ... مَا طَابَ فِي سَمْعِي حديثٌ سواهَا)

(حفظت أَحَادِيث الْهوى وتضوعت ... نشراً فيا لله مَا أذكاها)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015