فَفَعَلُوا بِهن كل قَبِيح فاشمأزت مِنْهُ النُّفُوس إِلَى أَن اجْتَمعُوا على خلعه وسلطنوا أَخَاهُ الصَّالح إِسْمَاعِيل فَخلع النَّاصِر أَحْمد فِي الْمحرم سنة 43 ثمَّ جهزت إِلَيْهِ العساكر فحوصر بالكرك إِلَى أَن أمسك فِي صفر سنة 45 فذبح وأحضر منجك رَأسه إِلَى الْقَاهِرَة وَكَانَ سيئ التَّدْبِير جدا كثير اللَّهْو والانهماك فِي الشّرْب وَكَانَت فتنته قد طَالَتْ بالكرك وجردت إِلَيْهِ عدَّة عَسَاكِر عسكراً بعد عَسْكَر إِلَى أَن أمسك وَقتل على يَده خلق كثير جدا وفسدت أَمْوَال لَا تحصى

746 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن قيس شهَاب الدّين الْأنْصَارِيّ مدرس المشهد الْحُسَيْنِي قَالَ التقي السُّبْكِيّ لم يكن بَقِي فِي الشَّافِعِيَّة أكبر مِنْهُ وَكَانَ مدرس الحافظية بالإسكندرية وَيعرف بهَا بالشافعي وَكَانَ فَقِيها حسنا قَرَأَ على الظهير التزمنتي مَاتَ يَوْم عَرَفَة سنة 749

747 - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْمجد بن أبي الْوَفَاء الهمذاني الأَصْل الدِّمَشْقِي شهَاب الدّين ابْن الْمرْجَانِي ولد بِدِمَشْق فِي عَاشر ذِي الْحجَّة 714 وَسمع من ابْن الشّحْنَة وَحدث بِالصَّحِيحِ عَنهُ بِمَكَّة وَغَيرهَا وَكَانَ أديباً فَاضلا طارح الشَّيْخ برهَان الدّين القيراطي وَبَينهمَا مكاتبات وَمَات فِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015