ومدحه أَبُو حَيَّان ببيتين وَكَانَ قد سمع بِبَغْدَاد من ابْن الدواليبي وَصَالح ابْن عبد الله بن الصّباغ وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهُ إِسْمَاعِيل ابْن الطبال وَتقدم فِي الْعَرَبيَّة والقراءات والفرائض وَغَيرهَا وشغل النَّاس وَكَانَ كثير التودد لطيف المحاضرة ذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه وَمَات قبله بِمدَّة وَكتب عَنهُ سعيد الذهلي من شعره وَمَات قبله بِمدَّة
وَمِنْه
(الْعين أظلم نورها ... والوصل مِنْك ينيرها)
(فِي كل عُضْو عزه ... وخسوفه وَكسرهَا)
وَمِنْه
(مَا الْعلم إِلَّا فِي الْكتاب ... وَفِي أَحَادِيث الرَّسُول)
(وسواهما عِنْد المح ... قق من خرافات الفضول)
وَمَات فِي شعْبَان سنة 755
529 - أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد الْمَعْرُوف بِابْن نور كَانَ أَبوهُ خولياً وباشر هُوَ صناعَة أَبِيه ثمَّ جلس فِي دكان عطر ثمَّ اشْتغل بالفقه على النَّجْم