مَاتَ فِي 13 ذِي الْحجَّة سنة 724 وَمن شعره

(بِعَيْنَيْك هَل أَبْصرت أحسن منْظرًا ... على طول مَا أَبْصرت من هرمي مصر)

(أناخا بأعنان السَّمَاء وأشرفا ... على الأَرْض إشراف السماك أَو النسْر)

(وَقد وفيا نشزاً من الأَرْض عَالِيا ... كَأَنَّهُمَا نهدان قاما على صدر)

2546 - يحيى الصنافيري نِسْبَة إِلَى صنافير - بِمُهْملَة مَفْتُوحَة ثمَّ نون مُخَفّفَة وَبعد الْألف فَاء مَكْسُورَة ثمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنة ثمَّ رَاء - من عمل القليوبية صحب الشَّيْخ أَبَا الْعَبَّاس الْبَصِير ثمَّ سكان بزاويته بصنافير ثمَّ تحول إِلَى تربة شَيْخه فسكنها بِطرف القرافة وَكَثُرت مكاشفاته حَتَّى صَارَت فِي حد التَّوَاتُر فإنني لم ألق أحدا من المصريين أدْركهُ إِلَّا ويحكي عَنهُ فِي هَذَا الْبَاب مَا لَا يحكيه الآخر حَتَّى أَن وَالِدي نظم فِيمَا شَاهده مِنْهُ فِيمَا يخْتَص بالوالد أرجوزة ذكر فِيهَا جملَة من الكرامات وَكَانَ لي أَخ من أبي قَرَأَ الْفِقْه وَفضل وَعرض الْمِنْهَاج ثمَّ أَدْرَكته الْوَفَاة فَحزن الْوَالِد عَلَيْهِ جدا فَيُقَال أَنه حضر إِلَى الشَّيْخ فبشره بِأَن الله سيخلف عَلَيْهِ غَيره ويعمره أَو نَحْو ذَلِك فَولدت أَنا لَهُ بعد ذَلِك بِيَسِير وَفتح الله بِمَا فتح وَمن الْمَشْهُور عَنهُ أَنه حذر يلبغا لما أَرَادَ الْخُرُوج على الْأَشْرَف بِمَا يَقع لَهُ فَمَا قبل فَكَانَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015