شَيْئا كثيرا من التبر المعدني الَّذِي لم يصنع وَلما رَجَعَ بعث للسُّلْطَان من هَدَايَا الْحجاز شَيْئا كثيرا وجامله بالجميل والألطاف والمبلغ لَهُ ولأصحابه وَلم يدع هُوَ أَمِيرا وَلَا صَاحب وَظِيفَة سلطانية حَتَّى وَصله بحملة من الذَّهَب وَبَقِي مُوسَى فِي مَمْلَكَته خمْسا وَعشْرين سنة وَاسْتقر ابْنه فِيهَا أَربع سِنِين ثمَّ تملك عَمه سُلَيْمَان

2391 - مُوسَى بن أبي بكر الأزكشي الْأَمِير بدر الدّين نَائِب الرحبة كَانَت لَهُ الْيَد الْبَيْضَاء فِي قتال التتار نازله خربندا وَمَعَهُ العساكر ونصبوا على بَلَده المنجنيق فقاتل وصبر وَثَبت إِلَى أَن رحلوا عَنهُ وَمَات بِدِمَشْق فِي شعْبَان سنة 715

2392 - مُوسَى الزرعي التَّاجِر بالرياحين بِدِمَشْق مَاتَ فِي صفر سنة 711 قَالَ البرزالي كَانَ خيرا صَالحا مَعْرُوفا بالديانة وَالْأَمَانَة من أهل الْقُرْآن مَاتَ فِي أول صفر سنة 711

2393 - مُوسَى الشَّيْخ الغزاوي أَصله مغربي وَسكن غَزَّة فنسب إِلَيْهَا وَكَانَت لَهُ أَحْوَال ومكاشفات وَرُبمَا قتل بِالْحَال مَاتَ سنة 755

2394 - مُوسَى التركي كَانَ حاجباً بحلب ثمَّ ولي نِيَابَة البيرة وقلعة الرّوم وَمَات بالبيرة فِي ربيع الآخر سنة 750

2395 - مُوسَى الزهْرَانِي ذكره أَبُو جَعْفَر ابْن الكويك فِي مشيخة الْعِزّ بن جمَاعَة سمع من الرضي الطَّبَرِيّ

2396 - موفقية بنت أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن عَتيق بن وردان لقبها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015