هُوَ بِخَطِّهِ كثيرا ورزق الحظوة وَكَانَ مَعَ ذَلِك يعْمل بالفأس فِي بستانه وَيضْرب اللَّبن وَيَبْنِي بِيَدِهِ وَكَانَ ينظم نظماً سافلاً عرياً عَن الْأَعْرَاب على طَريقَة الصُّوفِيَّة وَكَانَ مَأْمُونا عفيفاً من شعره

(تشفع بِالنَّبِيِّ فَكل عبد ... يجار إِذا تشفع بِالنَّبِيِّ)

(وَلَا تجزع إِذا ضَاقَتْ أُمُور ... فكم لله من لطف خَفِي)

مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة 716

2372 - مُوسَى بن عَليّ بن بيدو بن طوغان من هولاؤ المغلي نَشأ غربيا فِي سَواد الْعرَاق وَيُقَال أَنه كَانَ يتكسب بالنساخة وَكَانَ حسن الشكل جيد الْعقل صَحِيح الْإِسْلَام قَالَ الذَّهَبِيّ رَأَيْت القَاضِي حسام الدّين الغوري يثني على عقله وَدينه ثمَّ إِن عَليّ باشا لما توثب على المملكة بعد موت بوسعيد استحضر مُوسَى هَذَا وسلطنه ثمَّ قَامَ عَلَيْهِ الشَّيْخ حُسَيْن فَقتل عَليّ باشا وَبَقِي مُوسَى فِي جبال الأكراد أَرْبَعَة أشهر ثمَّ قصد بَغْدَاد وَقتل طوغان وَكَانَ ظلوماً غشوماً فاستخف بمُوسَى وبرز لقتاله فَقل طوغان وَقصد مُوسَى أذربيجان فتلاقى مَعَ الشَّيْخ حُسَيْن ففر مُوسَى واستجار بكردي كَانَ أحسن عَلَيْهِ فأجاره ثمَّ غدر بِهِ وَحمله إِلَى حُسَيْن فَقتل وَذَلِكَ فِي ذِي الْحجَّة سنة 737 وَهُوَ من أَبنَاء الْأَرْبَعين ثمَّ قتل الَّذِي غدر بِهِ

2373 - مُوسَى بن عَليّ بن قلاون الْأَمِير مظفر الدّين ابْن الْملك الصَّالح بن السُّلْطَان الْمَنْصُور ولد قبيل سنة تسعين وَنَشَأ بقلعة الْجَبَل وَكَانَ أحد الْأُمَرَاء فِي دولة ابْن عَمه النَّاصِر أمره لما أُعِيد إِلَى السلطنة فِي الْمرة الثَّانِيَة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015