2300 - مَسْعُود بن عمر التَّفْتَازَانِيّ الْعَلامَة الْكَبِير صَاحب شرحي التَّلْخِيص وَشرح العقائد فِي أصُول الدّين وَشرح الشمسية فِي الْمنطق وَشرح التصريف الْعزي وَيُقَال أَنه أول تصانيفه والإرشاد فِي النَّحْو اختصر فِيهِ الحاجبية والمقاصد فِي أصُول الدّين وَشَرحهَا والتلويح فِي أصُول فقه الْحَنَفِيَّة عمله حَاشِيَة على توضيح صدر الشَّرِيعَة وحاشية شرح الْمُخْتَصر للْقَاضِي عضد الدّين وحاشية الْكَشَّاف وَالَّذِي تحرر مِنْهَا من أول الْقُرْآن إِلَى أثْنَاء سُورَة يُونُس وَمن سُورَة الْفَتْح وَله غير ذَلِك من التصانيف فِي أَنْوَاع الْعُلُوم الَّذِي تنافس الْأَئِمَّة فِي تَحْصِيلهَا والاعتناء بهَا وَكَانَ قد انْتَهَت إِلَيْهِ معرفَة عُلُوم البلاغة والمعقول بالمشرق بل بِسَائِر الْأَمْصَار لم يكن لَهُ نَظِير فِي معرفَة هَذِه الْعُلُوم مَاتَ فِي صفر سنة 792 وَلم يخلف بعده مثله وَكَانَ مولده سنة 712 على مَا وجد بِخَط ابْن الْجَزرِي وَذكر لي شهَاب الدّين ابْن عربشاه الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ أَن الشَّيْخ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015