ولد سنة 710 وَسمع من سِتّ الوزراء وَابْن الشّحْنَة وَأبي الْحسن الواني وَحدث وَمَات فِي سنة 789
1565 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن يحيى الغساني يعرف بِابْن الْغَزِّي أَخذ عَن أبي الْحسن بن أبي الْعَيْش وَأبي جَعْفَر بن الزبير وَأبي جَعْفَر بن الريان وَأبي عبد الله بن الفخار وَغَيرهم قَالَ ابْن الْخَطِيب كَانَ من أهل الْعلم وَالدّين كثير الْحيَاء والتبسم حسن السمت لَهُ عناية بالقراءات والعربية مبارك النِّيَّة حسن التَّعْلِيم تخرج بِهِ جمَاعَة وَكَانَت وَفَاته فِي الْمحرم سنة 748 وَله سِتّ وَسِتُّونَ سنة
1566 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الْمَازِني الدهان شمس الدّين الدِّمَشْقِي كَانَ فَاضلا أديباً عَارِفًا بِالْغنَاءِ ويجيد اللّعب بالقانون وَعمر مَكَانا بالربوة وزخرفه فَكَانَ يجْتَمع فِيهِ عِنْده الظرفاء وَيَأْخُذ عَنهُ أهل الملاهي الألحان وَقَالَ فِيهِ شهَاب الدّين ابْن فضل الله مضمناً
(رَأَيْتُك أَيهَا الدهان تبغي ... مزيداً فِي التودد بالمساعي)
(وَلَو صورت نَفسك لم تزدها ... على مَا فِيك من كرم الطباع) وَكَانَ قد اشْترى مَمْلُوكا فهذبه وأدبه ورباه وأحبه فاتفق أَن مَاتَ فَحزن عَلَيْهِ حزنا عَظِيما ونظم فِيهِ أشعاراً كَثِيرَة وَكَانَ يلحن الأبيات ويغني بهَا على قانونه على طَرِيق الْحزن فَلَا يكون لَهُ فِي ذَلِك نَظِير فَقَالَ فِيهِ الْجمال يُوسُف بن حَمَّاد الصوفى