الْبَيَان وَكَانَ يرويهِ بِإِسْنَاد لَهُ فِي مُصَنفه وَكَانَ فَاضلا ملازما يخضب لحيته بِالْحِنَّاءِ مَاتَ فِي الْمحرم سنة 776 عَن سِتِّينَ سنة قلت وَكَانَ مَشْهُورا بكنيته وقفت على جُزْء لَهُ فِي وجوب تَرْتِيب كَلِمَات التَّشَهُّد دَال على سَعَة اطلَاع وَمَعْرِفَة بأصول الْفِقْه

1555 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد النُّور بن أَحْمد الشاذلي كَمَال الدّين ولد سنة 725 وأحضر على الدبوسي فِي الرَّابِعَة ثلاثية الفرضي وجزء الْحسن بن عرفه عَلَيْهِ وَعلي مُحَمَّد بن غالي وَجَمَاعَة وَسمع مِنْهُ أَبُو حَامِد بن ظهيرة وَمَات فِي سنة 790

1556 - مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد بن يحيى بن عبد الرَّحِيم الدكالي ثمَّ الْمصْرِيّ أَبُو أُمَامَة ابْن النقاش ولد فِي نصف شهر رَجَب سنة 720 وَأخذ الْقرَاءَات عَن الْبُرْهَان الرَّشِيدِيّ والعربية عَن الْمُحب ابْن الصَّائِغ وَأبي حَيَّان وَحفظ الْحَاوِي الصَّغِير وَكَانَ يَقُول إِنَّه أول من حفظه بِالْقَاهِرَةِ وَتقدم فِي الْفُنُون وصنف شرح الْعُمْدَة فِي ثَمَانِي مجلدات وَتَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ وشرحاً على التسهيل وشرحاً على الألفية وكتاباً فِي الفروق وكتاباً فِي التَّفْسِير مطولا جدا ذكر فِي أَوله أَن الْحَامِل لَهُ عَلَيْهِ أَنه شرع فِي إِلْقَاء التَّفْسِير فِي الْجَامِع الْأَزْهَر فِي شهر رَمَضَان فأكمله فَبَلغهُ أَن بعض النَّاس استقصر علمه فشرع فِي إملاء تَفْسِير على الْفَاتِحَة فاقام فِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015