الْمعِين وَشرح التَّنْبِيه وَاخْتصرَ التِّرْمِذِيّ وَكَانَ قوي النَّفس وَقع بَينه وَبَين الْفَخر نَاظر الْجَيْش فَسئلَ أَن يجْتَمع بِهِ ولوطف فِي ذَلِك فأصر على الِامْتِنَاع وَسَأَلَهُ الْجلَال الْقزْوِينِي وَهُوَ يَنُوب عَنهُ فِي قَضِيَّة فتوقف فِيهَا وَصرف نَفسه عَن الحكم فاسترضاه حَتَّى عَاد وَكَانَ كثير الإيثار مَعَ التقلل وانتفع بِهِ طلبة مصر ودارت الْفتيا عَلَيْهِ بهَا وَأثْنى عَلَيْهِ السُّبْكِيّ والذهبي والأسنوي وَوَصفه بِالْقيامِ فِي الْحق وَقَالَ ابْن الملقن فِي شَرحه فَوَائده جمة مَعَ اختصاره وَلم يُوجد الرّبع الأول مِنْهُ يُقَال لم يصنفه وَيُقَال صنفه وَعدم وَمَات فِي رَابِع عشر الْمحرم سنة 729

1494 - مُحَمَّد بن علم الْمدنِي ولد سنة 701 وَكتب فِي استدعاء بِخَط ابْن سكر فِي شعْبَان سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة

1495 - مُحَمَّد بن علوان الصنعائي ولد بِصَنْعَاء سنة فتحت عكا ثمَّ تحول إِلَى مَكَّة وَتردد إِلَى دمشق قَالَ الْبُرْهَان أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ سنة 722 بِدِمَشْق قصيدة نبوية أَولهَا

(أَهْدَت نسيم الصِّبَا فِي طيها خَبرا ... عَن أهل طيبَة لما أَن سرت سحرًا)

(فاستنشق الصب مِنْهَا نفحة فغدا ... يمِيل سكرا وَلَا وَالله مَاتَ سكرا)

1496 - مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْكَرِيم أَبُو الْفَضَائِل وَأَبُو الْمَعَالِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015