التخلق مطبوعاً اخْتصَّ بِالْكِتَابَةِ عَن بعض مُلُوك بني نصر قبل سلطنته وَكتب بِالدَّار السُّلْطَانِيَّة وَكَانَت وَفَاته سنة 741 قلت وَهُوَ وَالِد أبي عَمْرو مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مرابط نزيل دمشق وَسَيَأْتِي ذكره
1479 - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن يُوسُف الْآمِدِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ بدر الدّين بن الْحداد ولد بِمصْر وتفقه بهَا وَحفظ الْمُحَرر وَمهر وَعرض الْمُحَرر على النَّجْم ابْن حمدَان وتفقه عَلَيْهِ مُدَّة ثمَّ ولي نظر ديوَان قراسنقر بحلب والأوقاف والخطابة بهَا وَولي بِدِمَشْق الخطابة والحسبة وَنظر المرستان وَالْجَامِع وَحدث عَن شمس الدّين ابْن الْعِمَاد وَذكر مرّة لقَضَاء دمشق وَمَات محتسباً فِي جُمَادَى الأولى سنة 724
1480 - مُحَمَّد بن عُثْمَان البصروي نجم الدّين ابْن أخي القَاضِي صدر الدّين الْحَنَفِيّ تفقه ودرس ثمَّ تقدم عِنْد النَّاصِر لخدمته لما كَانَ بالكرك فولاه نظر الخزانة بِدِمَشْق والحسبة ثمَّ ولي الوزارة ثمَّ ولي الإمرة وَلم يُغير ملبوسه وَهُوَ أَمِير طبلخاناة وَذَلِكَ فِي صفر سنة إِحْدَى عشر وَمَات فِي شعْبَان سنة 723 وَهَكَذَا نقلته من تَارِيخ الصَّفَدِي ثمَّ رَأَيْته اعْتمد على نَقله من سير النبلاء لشيخه الذهْنِي وَرَأَيْت حَاشِيَة بِخَط الشَّيْخ صَلَاح الدّين العلائي أَن نجم الدّين مُحَمَّد هَذَا مَاتَ سنة 714 أَو نَحْوهَا وَأَن الَّذِي عَاشَ إِلَى سنة 23 وَولي الْحِسْبَة أَخُوهُ فَخر الدّين أَحْمد