حَيَّان وَابْن فضل الله وَغَيرهمَا وَجمع فِي الْأَوَائِل كتابا سَمَّاهُ محَاسِن الْوَسَائِل وَفِي أَحْكَام الجان كتابا سَمَّاهُ آكام المرجان وَفِي آدَاب الْحمام كتابا لطيفا وَكَانَ كثير الْفَوَائِد وَولي قَضَاء طرابلس سنة 755 بعد قتل قاضيها شمس الدّين ابْن نمير الْحَنَفِيّ بيد اللُّصُوص وَكَانَ الشبلي بِدِمَشْق فَتوجه لما بلغه قَتله إِلَى الْقَاهِرَة فسعى فِي ذَلِك وَأخذ توقيعه وَرجع إِلَى دمشق ثمَّ توجه إِلَى طرابلس فاستمر فِي قَضَائهَا إِلَى أَن مَاتَ وَذكره الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَص وَقَالَ الْفَقِيه الْمُحدث الْعَالم أَبُو الْبَقَاء من نبهاء الطّلبَة وفضلاء الشَّبَاب سمع الْكثير وعني بالرواية وَقَرَأَ على الشُّيُوخ وَكتب عني وَقَالَ ابْن حبيب كَانَ يتثبت فِي أَحْكَامه ويحقق مَا يبديه على أَلْسِنَة أقلامه ويرابط فِي السواحل ويلبس السِّلَاح وَيُقَاتل وَكَانَ ذَا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور سمع وَجمع وَأفَاد وَألف ونفع وَمَات وَهُوَ على قَضَاء طرابلس فِي صفر سنة 769

1310 - مُحَمَّد بن عبد الله تَاج الدّين بن عبد الله بن بهاء الدّين الْمصْرِيّ وَيعرف أَيْضا بِابْن الشَّاهِد الجمالي كَانَ فَقِيها مالكي الْمَذْهَب تولى شَهَادَة ديوَان شيخو فَعظم فِي زَمَنه وَولي بعده إِفْتَاء دَار الْعدْل وَشَهَادَة الْجَيْش ووكالة الْخَاص وَخرج مَعَ الْحجَّاج فِي رَجَب فَمَاتَ فِي رَمَضَان بعقبة إيلة فِي سنة 772

1311 - مُحَمَّد بن عبد الله الصُّوفِي الشَّيْخ بهاء الدّين الكازروني قدم من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015