(نعم نظرت وَلَكِن لم أجد أدبا ... يَا من غَدا وَاحِدًا فِي قلَّة الْأَدَب)

(جازيت مدحي وتقريظي بمعيرة ... وَالْعَيْب فِي الرَّأْس دون الْعَيْب فِي الذَّنب) إِلَى أَن قَالَ ... خَالَفت وزني عَجزا والروي مَعًا ... وَذَاكَ أقبح مَا يرْوى عَن الْعَرَب) قَالَ الصَّفَدِي احْتَرز ابْن الوحيد بقوله لَوْلَا نور بَاطِنه وَلم يفده ذَلِك مَاتَ فِي شعْبَان سنة 711 بالمرستان وَقد شاخ قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ تَامّ الشكل حسن البزة مَوْصُوفا بالشجاعة يتَكَلَّم بعدة ألسن وَيضْرب بكتابته الْمثل وَكَانَ سَافر إِلَى الْعرَاق وَاجْتمعَ مَعَ ياقوت الْكَاتِب وَقَالَ ابْن الزملكاني كَاتب مَشْهُور جيد الْكِتَابَة حسن الطَّرِيقَة اشْتهر حَتَّى قصد من عدَّة جِهَات وَكَانَ حسن التَّعْلِيم وَله فِي ذَلِك قصيدة جَيِّدَة الْمَقَاصِد وَمن نظمه

(يَقُولُونَ لي من أرغد النَّاس عيشة ... وَمن بَات عَن سبل المخاوف نَائِيا)

(فَقلت لَبِيب عَارِف قهر الْهوى ... وَصَارَ بِحكم الله والرزق رَاضِيا)

1222 - مُحَمَّد بن شعْبَان بن أبي الطَّاهِر بن حسان بن عَليّ الخلاطي ضِيَاء الدّين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015