فِي تَعْلِيم الْعَرَبيَّة يعلمهَا للطَّالِب بِسُرْعَة بِحَيْثُ يرْتَفع عَن دَرَجَة من يلحن وَمن نظمه

(سَأَلت الله خلاقي ... بِنور جماله الْبَاقِي)

(بَان يغْفر زلاتي ... وَيحسن سوء أخلاقي) مَاتَ فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء تَاسِع شهر رَجَب سنة 777 وَقد قَارب السّبْعين

1221 - مُحَمَّد بن شرِيف بن يُوسُف الزرعي ثمَّ الْمصْرِيّ شرف الدّين ابْن الوحيد كَاتب الشَّرِيعَة الشَّرِيفَة بِجَامِع الْحَاكِم ولد بِدِمَشْق سنة 647 وتعانى الْخط الْمَنْسُوب وسافر إِلَى بعلبك وَتعلم من ياقوت وَغَيره وَبلغ الْغَايَة فِي قلم التَّحْقِيق وفضاح النّسخ فَلم يكن فِي زَمَانه من يدانيه فيهمَا وَكَانَ تَامّ الشكل حسن البزة متأنقا فِي أُمُوره يتَكَلَّم بعدة السن وَكَانَ يَبِيع الْمُصحف نسخا بِلَا تذهيب وَلَا تجليد بِأَلف حَتَّى أَن بعض تلامذته كَانَ يحاكي خطه فَكَانَ هُوَ يَشْتَرِي الْمُصحف من تِلْمِيذه بأربعمائة وَيكْتب فِي آخِره كتبه مُحَمَّد بن الوحيد فيشترى مِنْهُ بِأَلف وَكَانَ يتهم فِي دينه حَتَّى قيل أَنه صب فِي دواته نبيذا وَكتب مِنْهَا الْمُصحف وَكَانَ أَخُوهُ عَلَاء الدّين مدرس البادرائية يحط عَلَيْهِ ويذكره بالسوء واتصل شرف الدّين بِخِدْمَة بيبرس الجاشنكير قبل السلطنة وحظي عِنْده حَتَّى اسْتَكْتَبَهُ ربعَة بليقة الذَّهَب فَحل لَهُ فِيهَا ألفا وسِتمِائَة دِينَار فَقيل دخل فِي الربعة سِتّمائَة وَأخذ هُوَ الْبَقِيَّة فَرفع ذَلِك إِلَى بيبرس فَقَالَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015