(فشربنا مدامة وأدرنا ... رَاح عتب ممزوجة بعقار)
(وارتشفنا لمى الثغور اعتناقا ... وعزمنا على اقتضا الْإِفْطَار
وَقَوله وَهُوَ من طبقَة المرقص
(يَا من اخْتَار فُؤَادِي مسكنا ... بَابه الْعين الَّتِي ترمقه
(فتح الْبَاب سهادي بعدكم ... فَابْعَثُوا طيفكم يغلقه)
وَلَو امْتَدَّ بِهِ طول الْعُمر لأصبح مثلا فِي الإجادة مَاتَ شَهِيدا فِي جُمَادَى ... عَام 763 عَن إِحْدَى وَأَرْبَعين سنة وَربع سنة
367 - أَحْمد بن زاكي بن أَحْمد البالسي الْخَواص سمع من الْفَخر ابْن البُخَارِيّ وغازي الحلاوي وَالْفَخْر عبد الرَّحْمَن الْحَنْبَلِيّ وَغَيرهم قَالَ الذَّهَبِيّ فِي المعجم الْمُخْتَص حدث وَطلب بِنَفسِهِ وَكَانَ فِيهِ دين وتعفف قَالَ وَسمع معي مَاتَ فِي أول سنة 741 ببلبيس وَقيل فِي آخر ذِي الْحجَّة سنة 740 قلت وروى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم الْجمال الأسيوطي وَشَيخنَا