فِي سنة 765 وتأسف عَلَيْهِ أهل بَغْدَاد ورثوه وَكَانَ قد حج سنة 763 ذكره ابْن رَجَب فِي الطَّبَقَات

- 366 عمر بن إِسْحَاق بن أَحْمد الغزنوي الْعَلامَة الْحَنَفِيّ القَاضِي سراج الدّين الْهِنْدِيّ كَانَ عَارِفًا بالأصلين والمنطق والتصوف وَالْحكم وَكَانَ قدومه إِلَى الْقَاهِرَة قبل الْأَرْبَعين وَهُوَ متأهل للْعلم فتميز بهَا وَسمع من بعض أَصْحَاب النجيب سمع مِنْهُ الصَّدْر الياسوفي وَغَيره وَكَانَ مستحضرا لفروع مذْهبه تخرج بالشمس الاصبهانى وَابْن التركماني وصنف التصانيف المبسوطة وَشرح الْمُغنِي فِي أصُول الْفِقْه والبديع لِابْنِ الساعاتي وَالْهِدَايَة وَهُوَ مطول لم يكمل وَكَانَ دمش الْأَخْلَاق طلق الْعبارَة ولي قَضَاء الْعَسْكَر وناب فِي الْقَضَاء عَن جمال الدّين ابْن التركماني مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ عَزله لما وَقع ينْه وَبَين هرماس ثمَّ ولي الْقَضَاء اسْتِقْلَالا فِي شعْبَان سنة 69 بعد موت ابْن التركماني وَكَانَ شهما مقداما فصيحا لَهُ حظوة عِنْد الْأُمَرَاء وَلما ولي قدم الشاميين على المصريين فِي النِّيَابَة وَكَانَ قد تكلم مَعَ أهل الدولة واستنجز توقيعا أَن يلبس الطرحة نَظِير القَاضِي الشافعى وَأَن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015