ابْن خطيب جبرين بحلب والبرهان الغزارى بِدِمَشْق وشمس الدّين الاصبهاني بِمصْر وَسمع سنة 711 من أبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد العجمي وَطلب بعد ذَلِك بِنَفسِهِ فَسمع من الحجار وَابْن مزيز وشارك فِي الْفَضَائِل وَسمع بِمصْر والإسكندرية وَأفْتى ودرس وَكتب الطباق وَخرج وَكَانَ بارعا فِي عدَّة عُلُوم وَقد ذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص وَمن شُيُوخه شمس الدّين أَبُو بكر بن مُحَمَّد العجمي وَإِبْرَاهِيم بن صَالح وَأحمد ابْن إِدْرِيس بن مزيز وَابْن الشخنة والمزى والبرزالي وَكَانَ شيخ الخانقاه الزيدية وَله إِلْمَام قوي بِعلم الحَدِيث وَقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْفَتْوَى بهَا مَعَ الشهَاب الاذرعي قَالَ الْبُرْهَان سبط ابْن العجمي بَلغنِي أَنه شرح فِي تدريس الْحَاوِي بِالدَّلِيلِ وَالتَّعْلِيل وَالْتزم أَن يدرس مِنْهُ كل يَوْم ربعه قَالَ وَجلسَ بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة فَقَرَأَ عَلَيْهِ طَالب فمررت بِهِ وَقت الضُّحَى وَهُوَ يُقرر فِي كتاب الْحيض وَاسْتمرّ إِلَى الظّهْر فسئموا وَتَفَرَّقُوا وتحققوا أَنه يَفِي بِمَا ادَّعَاهُ قَالَ وَكَانَ أديبا كَرِيمًا ذَا أَخْلَاق جميلَة ومحاضرة حَسَنَة وَله يَد طولى فِي الْفَرَائِض والحساب مَاتَ فِي شهر ربيع الأول سنة 777
- 347 عمر بن إِبْرَاهِيم بن عمرَان البهنسي نجم الدّين كَانَ فَاضلا ولي