أَبُو الْوَفَاء ابْن مَنْدَه والمديني وَغَيرهمَا ورحل النَّاس إِلَيْهِ وَأَكْثرُوا عَنهُ قَالَ الذَّهَبِيّ ظهر بعد رحلتي فَلم ألقه وأثنوا عَلَيْهِ أَخذ عَنهُ السُّبْكِيّ والواني وَابْن المهندس وَغَيرهم قلت آخِرهم جوَيْرِية بنت الهكاري وَمَات فِي رَجَب سنة 712 وَقد جَاوز التسعين
- 310 عَليّ بن نوح بن أبي الْفضل بن وَحشِي بن عماد الْمُؤَذّن بِجَامِع دمشق سمع من الشَّيْخ شمس الدّين ابْن أبي عمر سمع مِنْهُ ابْن الْمُحب وَولده مُحَمَّد وَابْن سعد وَآخَرُونَ وَمَات قَدِيما فِي ذِي الْقعدَة سنة 727
- 311 عَليّ بن هِلَال الدولة الشيرزى ولد بشيرز ثمَّ قدم مصر وباشر شدّ الْعِمَارَة وخدم عِنْد أَحْمد بن عبَادَة فِي نظر الْخَاص والأوقاف وندبه السُّلْطَان النَّاصِر لعمارة الْمَسْجِد الْحَرَام فِي شَوَّال سنة 727 وَأصْلح مَا وَهن من سقوفه وجدرانه وسَاق عين ثقبة إِلَى مَكَّة وَأَنْشَأَ الْمِيضَاة الناصرية بالمسعى وَلما عَاد قَرَّرَهُ النَّاصِر فِي شدّ الدَّوَاوِين ثمَّ صودر فِي سنة 734 وَكَانَ كثير الْخَيْر وَالْمَعْرُوف والشفقة والعفة فَلم يحصل لَهُ فِي المصادرة كَبِير إهانة ثمَّ سجن بالإسكندرية ثمَّ شفع فِيهِ تنكز وَطَلَبه الى دمشق ثمَّ آخر بِإِخْرَاجِهِ الى شيرز فَمَاتَ بهَا سنة 739
- 312 عَليّ بن هبة الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة نور الدّين ابْن شهَاب الدّين الاسنائي الْفَقِيه الشَّافِعِي تفقه على بهاء الدّين القفطى وَالشَّيْخ جلال الدّين الدشناوي وبرع فِي الْفِقْه وَكتب الرَّوْضَة بِخَطِّهِ وَكَانَ يستحضر غالبها وَهُوَ أول من أدخلها إِلَى قوص وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْفَتْوَى بقوص