مَاتَ فِي رَجَب سنة 716 وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى ابْن ودَاعَة وَهُوَ عز الدّين عبد الْعَزِيز ابْن مَنْصُور بن ودَاعَة الْحلَبِي كَانَ النَّاصِر بن الْعَزِيز ولاه شدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق ثمَّ ولاه الظَّاهِر بيبرس وزارة الشَّام فَكَانَ عَلَاء الدّين الوداعي كَاتبه فاشتهر بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ لطول ملازمته لَهُ قَالَ الذَّهَبِيّ لم يكن عَلَيْهِ ضوء فِي دينه وَكَانَ يخل بِالصَّلَاةِ وَيَرْمِي بعظائم وَكَانَت الحماسة من محفوظاته حَملَنِي الشره على السماع من مثله قَالَ ابْن رَافع سمع مِنْهُ الْحَافِظ الْمزي وَغَيره وَكَانَ قد سمع الْكثير وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَحصل الْأُصُول وَمهر فِي الْأَدَب وَكتب الْخط الْمَنْسُوب سَأَلت الْكَمَال الزملكاني عَنهُ فَقَالَ اشْتغل فِي شبيبته كثيرا بأنواع من الْعُلُوم وَقَرَأَ بالسبع وَقَرَأَ الحَدِيث وسَمعه وَحصل طرفا من اللُّغَة وَكَانَ لَهُ شعر فِي غَايَة الْجَوْدَة فِيهِ الْمعَانِي المستكثرة الحسان الَّتِي لم يسْبق إِلَى مثلهَا وَكَانَ يكْتب للوزير ابْن ودَاعَة ويلازمه ثمَّ نقصت حَاله بعده وَلم يحصل لَهُ إنصاف من جِهَة الوصلة وَلم يزل يُبَاشر فِي الدِّيوَان السلطاني وَقَالَ البرزالي بَاشر مشيخة دَار الحَدِيث النفيسية عشْرين سنة إِلَى أَن مَاتَ

- 299 عَليّ بن المظفر بن أَحْمد الصَّالِحِي أجَاز لَهُ شيخ الشُّيُوخ بحماة وَابْن عبد الدَّائِم والنجيب وَغَيرهم وَحدث عَنْهُم بِجُزْء ابْن عَرَفَة وَيُقَال إِنَّه جَازَ الْمِائَة مَاتَ فِي شَوَّال سنة 742

- 300 عَليّ بن معالي الْحَرَّانِي عَلَاء الدّين ابْن الْوَزير الْكَاتِب كَانَ مشكور السِّيرَة وَمَات فِي صفر سنة 705

طور بواسطة نورين ميديا © 2015