- 289 عَليّ بن مَحْمُود بن حميد الْحَنَفِيّ عَلَاء الدّين القونوي قدم دمشق فولي بهَا تدريس القليجية وَسمع الحَدِيث من الْحجاز والجزري وَغَيرهمَا وَطَاف الْبِلَاد على الشُّيُوخ مُدَّة ولازم الكلاسة يقرىء فِيهَا الْعُلُوم حَتَّى أَنه أَقرَأ الْحَاوِي الصَّغِير فِي فقه الشَّافِعِيَّة وَكَانَ يترجم الْكتب الَّتِي ترد على الدِّيوَان بالعجمية مَعَ الصيانة والديانة والنزاهة وَلما مَاتَ شرف الدّين الْمَالِكِي شغرت مشيخة الشُّيُوخ بالسميساطية فوليها هَذَا وَكَانَ شرف الدّين يَأْخُذ من كل خانقاه فِي الشَّام فِي كل شهر عشرَة دَرَاهِم وَفِي كل يَوْم نَصِيبين فَلَمَّا اسْتَقر القونوي أبطل ذَلِك وَلم يتَنَاوَل مِنْهُ شَيْئا وَكَانَت وَفَاته فِي شهر رَمَضَان سنة 749
- 290 عَليّ بن مَحْمُود بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن سِيمَا بن عَامر بن إِبْرَاهِيم بن سَالم السلمى محى الدّين الدِّمَشْقِي ولد سنة 631 واحضر فِي الثَّالِثَة على وَالِده فضل رَمَضَان لِابْنِ أبي الدُّنْيَا أَنا عمر بن الْحسن الاشناني عَنهُ وجزء من حَدِيث أبي ذَر عَن شُيُوخه فِيهِ خطْبَة أبي بكر الصّديق ووصيته بِهَذَا السَّنَد إِلَى ابْن مهتدى عَنهُ وَحدث بِالْإِجَازَةِ عَن ابى الْخطاب بن دحْيَة بتصنيفه الَّذِي سَمَّاهُ الصارم الْهِنْدِيّ وَحدث عَنهُ بِالْإِجَازَةِ بِسَمَاعِهِ من ابْن بشكوال بأخبار ابْن وهب وفضائله من جمعه وَمَات فى صفر سنة 715 عَن ارْبَعْ وَثَمَانِينَ سنة فى بستانه بِدِمَشْق