بينه وبين غضب الله وعقابه، وقاية تقيه ذلك، بفعل الطاعات، وترك المعاصي.

فيجب على الولاة: تقوى الله وخشيته فيما ولاهم الله عليه، من أمر دين المسلمين ودنياهم; كما يجب على العلماء: تقوى الله وخشيته، فيما علمهم الله من العلم وآتاهم، والعمل بما منّ الله عليهم من ذلك وحباهم، وكما يجب على جميع من ولي أمرا من أمور المسلمين: تقوى الله وخشيته فيما ولي عليه، والنصح في ذلك والأمانة.

ويجب عليهم وعلى سائر المسلمين: تقوى الله وخشيته، في جميع ما خلقوا له، وتعبدوا به، وعلقت أمانته في أعناقهم، من فعل الطاعات، وترك المعاصي والمنكرات.

فأوجب الواجبات: إخلاص العمل لله وحده، وتجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وأنكر المنكرات: الشرك بالله، والابتداع في الدين بشرع ما لم يأذن يه الله.

ومن أهم فرائض الدين: الصلاة، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين، كما في الحديث: رأس هذا الأمر الإسلام، وعموده الصلاة 1. وتركها ولو تهاونا وكسلا، كفر ناقل عن الملة، ومبيح للدم والمال; كما في الحديث: بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة 2.

وفيه أيضا: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015