ومجرد تقريره صلى الله عليه وسلم لنسائه ونساء المسلمين على العمل في بيوت الأزواج؛ غايته الجواز لا الوجوب.

( [العدل بين الزوجات] :)

(ومن كان له زوجان فصاعدا عدل بينهن في القسمة وما تدعو الحاجة إليه) ؛ لحديث أبي هريرة عند أحمد، وأهل " السنن "، والدارمي، وابن حبان، والحاكم - وقال: " إسناده على شرط الشيخين "، وصححه الترمذي -، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" من كانت له امرأتان؛ يميل لإحداهما على الأخرى؛ (?) جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطا - أو مائلا - ".

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه، فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها؛ كما في " الصحيح ".

وأخرج أهل " السنن "، وابن حبان، والحاكم - وصححاه - من حديث عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل، ويقول:

" اللهم! هذا قسمي فيما أملك؛ فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " (?) .

قال في " الحجة البالغة ":

طور بواسطة نورين ميديا © 2015