إلا شرطا أحل حراما أو حرم حلالا "؛ وهو حديث حسن (?) .

ولكن هذا المخصص المتصل - أعني قوله: " إلا شرطا ... " الخ - يدل على أن ما كان من الشروط بهذه الصفة؛ لا يجب الوفاء به.

وكما يخصص عموم أول الحديث كذلك يخصص عموم الآية، ويؤيد هذا المخصص الحديث المتفق عليه بلفظ:

" كل شرط ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله؛ فهو باطل " (?) .

ولا يعارض هذا حديث: " أحق الشروط ... " الخ وهو متفق عليه.

ووجه عدم المعارضة: أن عموم هذا الحديث مخصص بما قبله من الحديثين الدالين على أن الشروط التي تحلل الحرام أو تحرم الحلال - مما ليس في كتاب الله، ولا سنة رسوله -؛ لا يجب الوفاء بها؛ سواء كانت في نكاح أو غيره؛ لا كما قاله الجلال في " ضوء النهار " (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015