قدما في الأخلاق الصالحة، ولا أشد لزوما لها من نساء قريش ". انتهى.
(وتخطب الكبيرة إلى نفسها) ؛ لما في " صحيح مسلم " (?) : أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أم سلمة يخطبها.
(والمعتبر حصول الرضا منها) ؛ لحديث ابن عباس عند مسلم وغيره:
" الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها ".
وفي " الصحيحين " وغيرهما، من حديث أبي هريرة، وعائشة نحوه.
وأخرج أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، والدارقطني، من حديث ابن عباس: أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ: ورجال إسناده ثقات (?) .
وروي نحوه من حديث جابر؛ أخرجه النسائي (?) ، ومن حديث عائشة؛