ما يفرغ من حوائجه، وأكثر ما كان الفراغ في آخر النهار.
(إلا النساء والصبيان فيجوز لهم قبل ذلك) .
(ويحلق رأسه) (?) : فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة واحدة (أو يقصره) ؛ وهو النسك الخامس.
(فيحل له كل شيء إلا النساء، ومن حلق، أو ذبح، أو أفاض إلى البيت قبل أن يرمي فلا حرج) .
(ثم يرجع إلى منى فيبيت بها ليالي التشريق) ؛ وهو النسك السادس.
والحاصل: أن المبيت بمنى ليس بمقصود في ذاته؛ إنما هو لأجل الرمي المشروع؛ لأنه فعل، والزمان والمكان من ضرورياته، فالحق ما قاله الحنفية وبعض الشافعية؛ من عدم وجوبه في نفسه (?) .