وقال بعضهم: بل الوتر.

وكما أن الوتر واجب عند البعض؛ كذا سنة الفجر تجب عند البعض (?) .

وقال بعض المشايخ: سنة الفجر ابتداء العمل، والوتر ختم العمل، فلا جرم صرفنا العناية لشأنهما، ولهذا السبب شُرع فيهما قراءة سورة الإخلاص، وسورة {قل يا} (?) ؛ لاشتمالهما على توحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة، وتوحيد الاعتقاد والقصد، كما بيناه في كتاب " حاصل كورة الخلاص في فضائل سورة الإخلاص " (?) . اه.

( [دليل مشروعية سنة الضحى] :)

(وصلاة الضحى) ؛ والأحاديث فيها متواترة عن جماعة من الصحابة.

وأقلها ركعتان،؛ كما في حديث أبي هريرة في " الصحيحين " وغيرهما، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة؛ كما دلت على ذلك الأدلة.

وفي " الحجة البالغة ": وللضحى ثلاث درجات: أقلها ركعتان، وفيها أنها تجزي عن الصدقات الواجبة على كل سلامي ابن آدم.

وثانيتها: أربع ركعات، وفيها عن الله - تعالى -: " يا ابن آدم {اركع لي أربع ركعات من أول النهار؛ أكفك آخره ".

وثالثها: ما زاد عليها؛ كثماني ركعات وثنتي عشرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015