عليهما بعد موت النبي [صلى الله عليه وسلم] .

وقد روى الإمام المهدي (?) في " البحر " عن علي - رضي الله عنه - القول بمسح الخفين.

وقد ثبت في " الصحيح " من حديث جرير - رضي الله عنه -: أنه [صلى الله عليه وسلم] مسح على الخفين؛ وإسلام جرير - رضي الله تعالى عنه - كان بعد نزول المائدة؛ لأن آية المائدة نزلت في غزوة المريسيع.

وقد روى المغيرة - رضي الله عنه - عن النبي [صلى الله عليه وسلم] المسح على الخفين، وأنه فعل ذلك في غزوة تبوك، وتبوك متأخرة عن المريسيع بالاتفاق.

وقد ذكر البزار - رحمه الله - أن حديث المغيرة - رضي الله عنه - هذا رواه عنه ستون رجلا.

وبالجملة: فمشروعية المسح على الخفين أظهر من أن يطول الكلام عليهما، ولكنه لما كثر الخلاف فيها وطال النزاع؛ اشتغل الناس بها، حتى جعلها بعض أهل العلم من مسائل الاعتقاد.

(2 -[أن يكون المسح مؤقتا] :)

وقد ورد توقيت المسح بثلاثة أيام للمسافر، وبيوم وليلة للمقيم.

قال ابن القيم - رحمه الله - في " إعلام الموقعين " (?) : سئل رسول الله [صلى الله عليه وسلم]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015