وَربَّ كَلَامٍ مَرَّ فَوْقَ مَسَامِعِي ... كَمَا طَنَّ فِي لَوْحِ الهَجِيْرِ ذُبَابُ
سَتَذْكرُ أيَّامِي نُمَيْرٌ وَعَامِرٌ ... وَكَعْبٌ عَلَى عِلَّاتِهَا وَكِلَابُ
أَنَا الجارُ لَا زَادِي بَطِيءٌ عَلَيْهُمُ ... وَلَا دُوْنَ مَالِي فِي الحَوَادِثِ بَابُ
وَلَا أَطْلبُ العَوْرَاءَ مِنْهُمْ أُصِيْبُهَا ... وَلَا عَوْرَتِي لِلْعَالَمِيْنَ تُجَابُ
وَأَسْطُو وَحُبِّي ثَابِتٌ فِي صُدُوْرِهِمْ ... وَأَحْلمُ عَنْ جَمَالِهِمْ وَأَهَابُ
كَذَاكَ الوِدَادُ المَحْضُ لَا يُرْتَجَى ... لَهُ ثَوَابٌ وَلَا يُخْشَى عَلَيْهِ عِقَابُ
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
950 - إِذَا الخَيْلُ جَالَتْ قَسْطَلَ الحَرْبِ صَدَّعُوا ... صُدُوْرَ العَوَالِي فِي صُدُوْرِ الكَتَائِبِ
أَبُو الفَضْلُ الأنْطَاكِيّ: [من الطويل]
951 - إِذَا الدَّهْرُ أَعْطَى طَالِبًا فَوْقَ حَقِّهِ ... عَلَى خَطَأٍ أَعْطَاكَ حَظَّكَ عَامِدَا
قَبْلهُ:
هُوَ المَلِكُ فَاسْحَبْ ذَيْلَ عَلْيَاكَ خَالِدًا ... وَعِشْ تَهَبُ النُّعْمَى وَتَقْنَ المَحَامِدَا
إِذَا الدَّهْرُ أَعْطَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
سَادَتِ القُرَى مَجْدًا وَعِزًّا وَقُدْرَةً ... وَجُوْدًا وَإِقْدَامًا وَنَفْسًا وَوَالِدَا
[من المتقارب]
952 - إِذَا الدَّهْرُ عَضَّكَ أَنْيَابُهُ ... لَدَى الشَّرِّ فَأزِمْ بِهِ مَا أَزَمْ
بَعْدهُ:
وَلَا تُلفَ مِنْ شَرّهِ هَائِبًا ... كَأَنَّكَ فِيْهِ مُسِرُّ السَّقَم
عَرَضْنَا نَزَالَ فَلَمْ يَنْزَلُوا ... وَكَانَتْ نزال عَلَيْهِمْ أَطَم
وَشبَّهُوا العِيْرَ أَفْرَاسِنَا ... وَقَدْ وَجَدُوا وَمَيْرُ هَذَا شَبَم