لَهُ كَرَمٌ لَو كَانَ فِي المَاءِ لَمْ يَغْضُ ... وَفِي البَرْقِ مَا شَامَ امْرُءٌ بَرْقَ خُلَّبِ
أَخُو أَزَمَاتٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
يَهُوْلُكَ أَنْ تَلْقَاهُ فِي صَدْرِ مِحْفَلٍ ... وَفِي نَحْرِ أَعْدَاءٍ وَفِي قَلبِ مَوْكِبِ
وَمَا ضيْقُ أَقْطَارِ البِلَادِ أَضَاقَنِي ... إِلَيْكَ وَلَكِنَّ مَذْهَبِي فِيْكَ مَذْهَبِي
أنْشَدَ أَبُو جَعْفَر الكُوْفِيِّ: [من الطويل]
719 - أَخُو البِشْرِ مَحْبُوْبٌ عَلَى حُسْنِ بِشْرِهِ ... وَلَنْ يَعْدَمَ البَغْضَاءَ مَنْ كَانَ عَابِسَا
بَعْدهُ:
وَيُسْرِعُ بخلُ المَرْءِ فِي هَتْكِ عِرْضهِ ... ولَمْ أَرَ مِثْلَ الجوْدِ لِلْعِرْضِ حَارِسَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَهَذِي ---- ... عَلَيْكَ وَهَذَا مَرْكبَ المَجْدِ فارسَا
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الآخَر (?):
أَخُو ثِقَةٍ يُسَرُّ بِحُسْنِ حَالِي ... وَإِنْ لَمْ تُدْنِهِ مِنِّي قَرَابَة
أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَلْفَي صدِيْقٍ ... تَكُوْنُ قُلُوْبُهُمْ لِي مُسْتَرَابَة
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ (?):
أَخُو غَمَرَاتٍ مَا يُرَوَّعُ جَأْشُهُ ... إِذَا المَوْتُ بِالمَوْتِ ارْتَدَى وَتَعَصَّبَا
وَمِنْ بَابِ (أَخُو ثِقَةٍ) قَالَ أَبُو العَلَاءِ صَاعِد بن ثَابِتٍ الكَاتِبُ فِي أَبِي المُظَفَّرِ حَمْدَانَ بنِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ يَمْدَحُهُ وَعَرَضَهَا عَلَيْهِ:
يَقُوْلُ بَنُو حَمْدَانَ حَمْدَانُ مُمْلِقٌ ... وَمَا ضَرَّهُ إِنْ كَانَ لَيْسَ لَهُ مَالُ
لَهُ سَابِقٌ لَا يَلْحَقُ الرِّيْحُ عَفْوَهُ ... وَمِنْ قَصبِ الخَطِيِّ أسْمَرُ عَسَّالُ