709 - أَخٌ لِي كَأَيَّامِ الحَيَاةِ إِخَاؤُهُ ... تَلَوَّن أَلْوَانًا عَلَيَّ خُطُوْبُهَا
بَعْدهُ (?):
إِذَا عِبْتُ عَنِّي غُلَّةً فَهَجَرتُهُ ... دَعَتْنِي إِلَيْهِ خُلَّةٌ لَا أَعِيْبُهَا
وَرَأَيْتُ إِسْنَادَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ مَا صوْرتهُ أَنْشَدَ الحلْوَائِيُّ قَالَ أنْشَدَنا مُحَمَّد العَبَّاسِ اليَزِيْدِي عَنِ الرَّقَاشِيّ.
[من الطويل]
710 - أَخٌ لِي كَأَيَّامِ الحَيَاةِ إخَاؤُهُ ... يَزِيْدُ عَلَى مَرِّ الزمَانِ وَفَاؤُهُ
بَعْدهُ:
لَهُ خُلقٌ لَو مَازَجَ البَحْرَ لَمْ يَكُنْ ... أُجَاجًا وَأرْوَى وَارِدَ البَحْرِ مَاؤُهُ
يَسُرَّكَ مَحْزُوْنًا وَيُرْضيْكَ سَاخِطًا ... عَلَى كُلِّ حَالٍ نشرُهُ وَلِقَاؤُهُ
الخُرَيمِيُّ: [من الطويل]
711 - أَخٌ لِي كَطَعْمِ الشهْدِ طَعْمُ إِخَائِهِ ... إِذَا اخْتَلَفَتْ بِيْضُ اللَّيَالِي وَسُوْدُهَا
هَذِهِ الأَبْيَاتُ لإِبْراهِيْمِ بنِ عَلِيّ بنِ سُهْلٍ الخُزَيْمِيّ. وهَذَا أَوَّلُ، وَبَعْدهُ:
كَأُمْنِيَةِ المَلْهُوْفِ حَزْمًا وَنَائِلًا ... وَعَوْنًا عَلَى عَلْيَاءِ أَمْرٍ يكِيْدُهَا
لَهُ نِعَمٌ عِنْدِي ضعُفْتُ لِشُكْرِهَا ... عَلَى أَنَّهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَزِيْدُهَا
تَحَمَّلَ عَنِّي شكْرهَا فَأَرَاحَنِي ... وَلِلشُّكْرِ مَرْقَاةٌ كَؤُوْدٌ صعُوْدُهَا
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من الطويل]
712 - أَخٌ لِيَ يُعْطِيْنِي إِذَا مَا سَأَلْتهُ ... وَإِنْ لَمْ أُعَرِّضْ بِالسُّؤَالِ ابْتدَانِيَا