أَحْيَا لنَا عِلْمُ الفَلَاسِفَةِ الَّذِي ... أَوْدَى وَأَوْضَحَ رَسْم طُبٍّ عَارِفِ
فَكَأَنَّهُ عِيْسَى بن مَرْيَمَ نَاطِقًا ... يَهِبُ الحَيَاةَ بِأَهْوَنِ الأَوْصَافِ
مَثَلتْ لَهُ قَارُوْرَتي فَرَأَى بِهَا ... مَا أكنُّ بَيْنَ جَوَانِحِي وَشَغَافِي
يَبْدُو لَهُ الدَّاءُ الخَفِيُّ كَمَا بَدَا ... لِلْعَيْنِ رَضْرَاض الغَدِيْرِ الصَّافِي
ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من البسيط]
642 - أَحْيَا بِكَ اللَّهُ هَذَا الخَلْقَ كلَّهُمُ ... فَأَنْتَ رُوْحِي وَهَذَا الخَلْقُ جُثْمَانُ
قِيْلَ فِي المَدْحِ:
لَهُ مُحَيَّا جَمِيْلٌ يُسْتَدَلُّ بِهِ ... عَلَى جَمِيْل وَلِلْبَطْنَانِ ظُهْرَانُ
وَقَلَّ مَنْ ضَمِنَتْ خَيْرًا طَوِيَّتُهُ ... إِلَّا وَفِي وَجْهِهِ لِلْخَيْرِ عُنْوَانُ
تَلْقَاهُ وَهُوَ مَعَ الإِحْسَانِ مُعْتَذِرٌ ... وَقَدْ تُسِيْءُ مسِيْءٌ وَهُوَ مَنَّانُ
إِذَا بَدَا وَجْهُ ذنْبٍ فَهُوَ ذُو سِنَةٍ ... وَإِنْ بَدَا وَجْهُ عَفْوٍ فَهُوَ يَقْظَانُ
إِذَا تَيَمَّمَهُ العَافِي فَكَوْكِبَهُ سَعْدٌ ... وَمَرْعَاهُ فِي وَادِيْهِ سَعْدَانُ
أَحِيَا بِكَ اللَّهُ. البَيْتُ
جَرِيْرٌ: [من البسيط]
643 - أَحْيَاؤُهُمْ شَرُّ أَحيَاءٍ وَأَلأَمُهُمْ ... وَالأَرْضُ تَلْفِظُ مَوْتَاهُمْ إِذَا قُبِرُوا
الأَسعَرُ الجُعْفِيُّ: [من الطويل]
644 - أَحْيَاؤُهُمْ عَارٌ عَلَى أَمْوَاتِهِمْ ... وَالمَيِّتُوْنَ شِرَارُ مَنْ تَحْتَ السَّرَى
645 - أَحَيَاةً بَعْدَ التَّفَرُّقِ يَا قَلْبُ ... فَأَيْنَ الهَوَى وَأَيْنَ الحُبُّ