أَحْنُو عَلَيْكَ وَفِي فُؤَادِي لَوْعَةٌ. البَيْتُ
مِنْهَا:
وَإِذَا هَمَمْتَ بوَصلٍ غَرَّكَ رَدَّنِي ... وَلَهُ عَلَيْكَ وَشَافِعٌ لَكَ أَوَّلُ
وَأعزُّ ثُمَّ أَذلَّ ذَلَّةَ عَاشِقٍ ... وَالحُبُّ فِيْهِ تَعَزُّزٌ وَتَذَلُّلُ
أَبُو فِرَاسٍ: [من البسيط]
636 - أَحْنُو عَلَيْهِ وَيَجْنِي دَائِمًا أَبَدًا ... لَا شَيءَ أَحْسَنُ مِنْ حَانٍ عَلَى جَانِي
قَبْلهُ:
مَا كُنْتُ مُذْ كُنْتُ إِلَّا طَوْعَ خُلَّانِي ... لَيْسَتْ مُؤَاخَذَةُ الأُخْوَانِ مِنْ شَانِي
يَجْنِي الحَلِيْلُ فَأَسْتَحْلِي جنَايَتهُ ... حَتَّى أَدُلُّ عَلَى عَفْوِي وَإْحِسَانِي
وَتَتْبَعُ الذَّنْبَ ذَنْبًا حِيْنَ تَعْرِفُنِي ... عَمْدًا وَأتْبَعُ إِحْسَانًا بِإِحْسَانِ
إِذَا خَلِيْلِي لَمْ أَغْفِر إسَاءتَهُ ... فَأَيْنَ مَوْقِعُ إِحْسَانِي وَغفْرَانِي
يَحْنُو عَلَيَّ وَأَحْنُو دَائِمًا أَبَدًا ... لَا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ حَانٍ عَلَى جَانِ
كَذَا الرواية يَحْنِي وَقَدْ رُوِيَ أَحْنُو عَلَيْهِ وَيَحِنِي.
فِي المَثَلِ (?) أحشك وَتَرُوثنَي أَرَادَ تَرُوْثَ عَلَّ نَحْذِفُ - وَأَوْصَل الفعل يُضْرَبُ لِمَنْ يكفر احسان. . - وَيُرْوَى أَنَّ عِيْسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَفَ حِمَارًا وَأَنَّهُ رَمَحَهُ فَقَالَ أَعْطَيْنَاهُ مَا أَشْبَهَنَا وَأَعْطَانَا مَا أَشْبَهَهُ. وَيُرْوَى أحُسُّكَ بِالسِّيْنِ غير المُعْجَمةِ.
عَنْتَرَةُ: [من الوافر]
637 - أَحَوْلِي تَنْفُصُ اسْتَكَ مِذرَوِيْهَا ... لَتَقْتُلُنِي فَهَا أَنا ذَا عُمَارَا
بَعْدهُ:
مَتَى مَا نَلْتَقِي فَرْدَيْنِ تُرْعَدُ ... رَوَائِفُ إِلْيَتَيْكَ فتسْتَطَارَا