مُحَمَّد بن شِبْل: [من البسيط]
613 - أَحَقُّ دَهْرٍ وَأَوْلاهُ بِلَائِمَةٍ ... دَهْرٌ أَضاعَ أَدِيْبًا بَيْنَ جُهَّالِ
بَعْدهُ:
مَا لِي أَرَى طُرُقَاتِ المَجْدِ عَارِيَةً ... لَا تُسْتَطَاعُ وَفِي الأَقْوَامِ أَمْثَالِي
المُكْثِرُوْنَ بِفَرْطِ اللَّوْمِ فِي شُغُلٍ ... وَيُشْغَلُ القلُّ أَقْوَامًا بِإِشْغَالِ
عَسَى تَهبَّ صُرُوْفُ الدَّهْرِ مِنْ سَنَةٍ ... يَوْمًا فَتَنْتَقِل مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ
ابن هِنْدُو: [من البسيط]
614 - أحَقُّ مُلْكٍ بِأَنْ تَعْنُو لَهُ الأُمَمُ ... مُلْكٌ تَعَاوَنَ فِيْهِ السَّيْفُ وَالقَلَمُ
حَاشِيَةٌ بَعْدهُ:
شَيْئَانِ إِنْ رَكَعَا فَالهَامُ سَاجِدَةٌ ... وَأَسْبَلَا عِبْرَةً فَالنَّصْرُ مُبْتَسِمُ
أظمى وَأَبْيَضَ يَهْتَزَّانِ رِيْقَهُمَا ... جَوْنٌ وَأَحْمَرُ ذَا نَفْسٌ وَذَاكَ دَمُ
هَذَا بِكَفِّ مَلِيْكٍ بَأسُهُ قَدَرٌ ... وَذَا بِكَفِّ وَزِيْرٍ رَأْيهُ ضَرَمُ
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من البسيط]
615 - أحَقُّ مَنْ كاَنَتِ النَّعْمَاءُ سَابِغَةً ... عَلَيْهِ مَنْ أَسْبَغَ النُّعْمَى عَلَى الأُمَمِ
قَوْلُ الرّضيّ هَذَا يَمْدَحُ بِهِ فَخْر المَلِكِ بَعْدَهُ:
وَأَجْدَرُ النَّاسِ إِنْ تَعْنُو الرِّقَابُ لَهُ ... مَنْ اسْتَرَاقَّ رِقَابَ النَّاسِ بالنِّعَمِ
لا يتْبَعُ المَالُ أَنْفَاسًا مُرَدَّدَةً ... وَلَا يُعِيْرُ العَطَايَا زَفرةَ النَّدَمِ
إِذَا رَقَى فَإِلَى العَلْيَاءِ نَهْضَتُهُ ... وَإِنْ أَمْسَى فَعَلَى الأعْنَاقِ وَالقِمَمِ
كَمْ غِبْتُ عَنْهُ وَمَا غَابَتْ مَكَارِمُهُ ... وَنِمْتُ عَنْهُ بِآمَالِي وَلَمْ يَنَمِ
يَا مُمْرِضًا بِالمَسَاعِي قَلْبَ حَاسِدِهِ ... عَلَى العُلَى وَمُدَاوِي الفَقْرِ وَالعَدَمِ