يَقُوْلُ مِنْهَا:
أُحِبّ فَأَعْدَانِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
بَلَى أَنَّهُ يُعْدِي فَلَا يَأَمَنَنَّهُ ... وَلَا النَّاظِرَاتِ العَادِيَاتِ فَتًى بَعْدِي
إِذَا اتُّهِمَتْ كَانَ الهَوَى بِبِلَادِهَا ... وَإِنْ أَنْجَدَتْ حَنَّ الفُؤَادُ إِلَى نَجْدِ
وَمِنْ هَذَا البَابُ قَوْلُ العَبَّاسُ بن الأحْنَفُ (?):
أُحِبّكِ أَطْرَافُ النَّهَارِ بَشَاشَةً ... فِي اللَّيْلِ يَدْعُونِي الهَوَى فَأُجِيْبُ
الخُبْزأَرْزِيّ: [من المتقارب]
545 - أَحَبَّ فَمَنْ ذَا الَّذِي كلَّفَهُ ... وَمَلَّ فَمَنْ ذَا الَّذِي اسْتَعْطَفَه
بَعْدهُ:
فَلَا أَحَدٌ فِي الرّضَا سَاءهُ ... وَلَا أَحَدٌ فِي القَلَى عَنَّفَه
وَكُنَّا وَكَانَ كَمَا قَدْ عَلِمْتَ ... فَمَاذَا التَّعَدِّي وَمَاذَا السَّفَه
وَفِي النَّاسِ مَنْ يَنْتَحِي للذُّنُوْبِ ... وَذَا قَدْ تَجَاوَزَ حَدَّ الصِّفَه
وَمَا كُلُّ مَنْ كَانَ ذَا قُوَّةٍ ... يُنَاوِي الضَّعِيْفَ إِذَا اسْتَضْعَفَه
وَإِنْ شِئْتُ عَرَّفْتهُ مَنْ أَنَا ... وَإِنْ كَانَ بِي جَيّدَ المَعْرِفَه
وَفِرْعَوْنُ يَعْرِفُ مَنْ رَبُّهُ ... وَلَكِنَّ طُغْيَانَهُ سَوَّفَه
وَسَلْ مَنْ تَعَرَّضَ بِالهَجَاءِ ... عَنْ عَرْضِهِ أَيْنَ قَدْ خَلَّفَه
[من الطويل]
546 - أُحِبّكَ حُبًّا لَوْ تُحُسِّي بِبَعْضِهِ ... أَصَابَكَ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ جُنُوْنُ
مُحَمَّد بن أُمَيَّةَ بن أبي أمية الكَاتِب: [من الطويل]