وَأَيُّ أَخِي حَرْبٍ إِذَا هِيَ شَمَّرَتْ ... وَمِدْرَةَ خَصْمٍ يَا نوارُ أَكُوْنُ
وَهَلْ يَحْذَرُ الجارُ الغَرِيْبُ فَجِيْعَتِي ... وَحزْنِي وَبَعْض المقرِفِيْنَ خَؤُوْنُ
وَمَا لَمَعَتْ عَيْنَي لِغِرَّةِ جَارَةٍ ... وَلَا ودعَتْ بِالذّمِّ حِيْنَ تَبِيْنُ
أَبَى الذَّمَّ آبَاءٌ نَمتني جُدُوْدُهُمُ ... وَفِعْلِي لِفِعْلِ الصَّالِحِيْنَ مُعِيْنُ
فَهَذَا كَمَا قَدْ تَعْلَمِيْنَ وَإنَّنِي ... لَجَلِدٌ عَلَى رَيْب الخُطُوْبِ مَتِيْنُ
وَأنِّي لأعتَامُ الرِّجَالَ بِخلتي ... إِلَى الرَّأْسِ فِي الأَحْدَاثِ حِيْنَ تَحِيْنُ
وَأبْرِي بِهِم صَدْرِي وَأُصْفِي مُوَدَّتِي ... وَسرُّكِ عِنْدِي بَعْدَ ذَاكَ مَصُوْنُ
أمُرُّ عَلَى البَاغِي وَيَغْلظُ جَانِبِي ... وَذُو الوُدِّ أَحْلُو لَهُ وَأَلِيْنُ
السَّرِيُّ الرَّفَاء: [من الوافر]
498 - أَجُوْدُ عَلَى الجَوَادِ بِحُرِّ دَمْعِي ... وَأَبْخَلُ بِالثَّنَاءِ عَلَى البَخِيْلِ
بَعْدهُ:
وَإِنِّي إِنْ يُرَى حَلْيُ امْتِدَاحِي ... عَلَى النَّابِي الكهَامِ مِنَ النُّصول
[من الوافر]
499 - أَجُوْدُ وَتَبْخَلِيْنَ وَأَنْتِ غَضْبَى ... وَمَا غَضَبُ البَخِيْلِ عَلَى الجَوَادِ
أَبُو الحَسَنِ الجرْجَانِيُّ: [من البسيط]
500 - اجِهَدْ بِجُهْدِكَ فِيْمَا قَدْ قَصَدْتَ لَهُ ... فَفَرْجَةُ اللَّه بَيْنَ الكَافِ وَالنُّوْنِ
أَحْمَد فَارِس فِي المَالِ: [من الطويل]
501 - أَجِيءُ بِهِ مِنْ حِلِّهِ وَحَرَامِهِ ... إِلَى حَامِدٍ لِي فِيْهِ أَوْ غَيْرِ حَامِدِ
بَعْدهُ:
وَأَشْقَى بِهِ مِنْ بَيْنِهِمْ بِحِسَابِهِ ... وَحَظِّي فِي أنفَاقِهِ خَطُّ وَاحِدِ