وقول آخرَ (?):
يَا مَن إِذَا رُمت عَنهُ الصبرَ يمنَعُني ... شوقٌ شَدِيدُ وَعُذرٌ لَيسَ يُستمَعُ
مَبنى أخادعُ طَرفِي فِي تأَمُّلِهِ ... فكيف أخدُع قلبًا ليسَ يَنخَدِعُ؟
وقول المُعتَصِم باللَّهِ أَبِي يَحيى محمّد بن مَعِن بن صُمادِحَ صَاحبِ المغرِب (?):
يَا من بجسِمي لبُعدِهِ سَقَمٌ ... مَا مِنهُ غَيرُ الدُنُوِّ يُبرينِي
بينَ جُفُوني وَالنَّوم مُعتَركٌ ... تَنتصرُ عَنهُ حُرُوبُ صِفِّين
إِن كَانَ صِرفُ الزَّمان أبعَدَني ... عَنكَ فَطيفُ الخَيالِ يُدنينِي
وَإنّ لي فِي دنُوِكّمُ طَمعًا ... يُميتُنِي اليَأسُ وَهو يُحيِينِي
عَسَى الّذي بالفِراقِ أَظمَأَنِي ... يومًا بماءِ اللِّقاءِ يُروِينِي
ومن باب (يَا) قولُ آخر:
يَا مَن بجَانبهِ الكَريمِ تَعلَّقَت ... دوُنَ البَرَّيَةِ كُلّ آمالِي
قَد طالَ إلحاحي عَليكَ بحَاجَتِي ... وَعَلَى الكرِيمِ تحمُّلُ الأثقالِ
وقول آخر:
يَا مَن أَيَاديِهِ عندِي غَيرُ وَاحدةٍ ... ومَن مَوَاهبُهُ جَلَّت عِنَ العَدَد
مَا نَابنِي فِي زمَانِي قطُّ نَائبة ... إلّا وجَدتكَ فيها آخِذًا بيَدِي
وقول آخر عَلَى فصِّ خَاتم:
يَا مَن بَدَا بِالأيَادِي ... تَفضُّلًا قَبلَ كَونِي
مَا ضِقتُ ذَرعًا بأسرٍ ... إِلَّا وَجدتُكَ عَونِي
وقول مَنصُور الفقِيهِ (?):
يَا مَن تَولَّى فأَبدى ... لنَا الجَفَا وَتَبدّل