وَمَا أَنَا مِمَّنْ يُسْتَمَالُ بِخُلَّبٍ ... وَيُطْعِمُهُ فِي الغَيْبِ قَعقَعَةُ الرَّعْدِ
وقول آخَر:
وَمَا انْتِفَاعِي بِتَجْرِيْبِي وَمَا بِيَدِي ... نَفْعٌ وَلَا دَفْعُ مَا أَخْشَى مِنَ الضَّرَرِ
أبو نَصرُ نُباتَهَ:
15834 - وَمَا أَنَا مُولعٌ بِملَامٍ كَعبٍ ... وَلَكَّنِ الحَدِيثَ لَهُ شُجُونُ
15835 - وَمَا أَنْتَ عِندِي بالمَلُوم ولَا الَّذي ... لَهُ الذَّنبُ هذَا سُوءَ حَظَّي مِن الدَّهرِ
قَبْلهُ:
وَأَشْمَتَّ أَعدَائِي وَأَوْهبْتَ جَانِبِي ... وَهِضْتَ جنَاحًا رَسَتْهُ يَدُ الفَجْرِ
وَمَا أَنْتَ عِنْدِي بِالمَلُوْمِ. البَيْتُ
المتنبيّ:
15836 - وَمَا انتِفاعُ أَخِي الدُّنيا بِنَاظِرِه ... إِذَا استَوت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلمُ
15837 - وَما إِن فِي الحَريِش وَلَا عُقَيلٍ ... وَلَا أَولادُ جَعدةَ مِن كرِيمِ
بَعْدَهُ:
أُوْلَئِكَ مَعْشَرٌ كَبَنَاتِ نَعْشٍ ... رَوَاكِدَ لَا تَسِيْرُ مَعَ النُّجُوْمِ
ابن الدمَينةِ:
15838 - وَمَا إِن نُبالِي سُخطَ مَن كَانَ سَاخِطًا ... إذا نصَحتَ مِمَّن نَودُّ جيوبُ
قَبْلهُ:
يَقُوْلُوْنَ أَقْصِرْ فِي هَوَاهَا فَقَد وَعَتْ ... ضَغَائِنَ شُبَّانٍ عَلَيْكَ وَشِيْبُ