ومن باب (وَمَا) قَوْلُ بَعْضِ المَغَارِبَةِ (?):
وَمَا النَّعْمَاءُ لِلْمَفْضوْلِ إِلَّا ... كَمِثْلِ الحَلْي لِلسَّيْفِ الكَهَامِ
وقول أَبِي دُلَفٍ (?):
وَمَا النَّاسُ إِلَّا حَيْثُ يَجْعَلها ... الفَتَى فَإِنْ طَمِعَتْ تَاقَتْ وَإِلَّا تَسَلَّتِ
عُمارَةُ بنَ عقيلٍ (?):
15823 - ومَا النَّفسُ إِلَّا نَطفَةٌ بِقَرارة ... إِذَا لم تُكَدَّر كَانَ صَفوًا غَديرُهَا
قَبْلهُ:
بَحَثْتُمُ سُخْطِي فَغَيَّرَ سخْطَكُمُ ... سَجِيَّةَ نَفْسٍ نُصْحًا ضَمِيْرَهَا
وَلَنْ يُلْبِث التَّخْشِيْنُ نَفْسًا كَرَيِمَةً ... عَرِيْكَتُها أَنْ يَسْتَمَرَّ مَرِيْرهَا
قَالُوا: هذَا الشِّعرُ هُوَ السَّهْلُ المُمْتَنِعُ ألَّذِي يَدخُلُ الأُذْنَ بِغَيْرِ إذْنٍ لِوُضُوْحِ مَعنَاهُ وَعُذُوْبَةِ لَفْظِهِ وَحَلَاوَةِ مَنْطِقِهِ وَجُوْدَةِ سَبْكِهِ.
15824 - ومَا ألهَاكَ عَن ذكرَى حَبيبٍ كعدِّ ... كَ أَمسِ يومًا بَعدَ أَمسِ
ومن باب (وَمَا الوُدُ) قَوْلُ دَاؤُوْدُ بن الرَّقْرَاقِ (?):
وَمَا الوُدُّ إِلَّا عِنْدَ مَنْ هُوَ أَهْله ... وَلَا الشَّرُّ إِلَّا عِنْدَ مَنْ هُوَ حَامِلُه
وَفِي الدَّهْرِ وَالتَّجْرِيْبِ لِلْمَرءِ زَاجِر ... وَفِي المَوْتِ شُغْل لِلْفَتى هُوَ شَاغِلُه
وقول أَبي فِرَاسٍ (?):