ومن باب (وَمَا الصَّارِمُ) قَوْلُ المُتَنَبِّي (?):
وَمَا الصَّارِمُ الهِنْدِيُّ إِلَّا كَغَيْرِهِ ... إِذَا لَمْ يُفَارِقْهُ النِّجَادُ وَغِمدِهِ
ومن باب (وَمَا الطَّيْرُ) قَوْلُ آخَر:
وَمَا الطَّيْرُ إِنْ مَرَّتْ سَنِيْحًا وَبَارِحًا ... بِمُخْبِرَتِي مَا فِي غَدٍ فَدَعَانِي
15784 - وَمَا العَجزُ إِلَّا أَن تُشَاورَ عَاجزًا ... وَمَا الحَزمُ إِلَّا أَن تَهُمَّ فتَفعَلَا
ومن باب (وَمَا العُرفُ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (?):
وَمَا العرفُ بِالتَّسْوِيْفِ إِلَّا كَخِلَّةٍ ... تَسَلَّيْتَ عَنْها حِيْنَ شَطَّ مَزَارُها
وقول المُتَنَبِّيِّ (?):
وَمَا العِشْقُ إِلَّا غِرَّةٌ وَطَمَاعَةٌ ... يُعَرِّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ
وقول أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بنِ مُسْهِرٍ الكَاتِبِ:
وَمَا العُمرُ إِلَّا تَارتَانِ فَنَصْرَةٌ ... تَرُوْق وَأُخْرَى إلّا عَرَتْكَ شُحُوْبُ
وقول ابنِ المُعتَزِّ (?):
فَلَا تَجْزَعِي إِنْ رَابَ دَهْرٌ بِصَرمِهِ ... وَبَدَّلَ حَالًا فَالخُطُوْبُ كَذَلِكِ
وَمَا العَيْشُ إِلَّا مُدَّةٌ سَوْفَ تَنْقَضِي ... وَمَا المَالُ إِلَّا هالِكٌ عِنْدَ هالِكِ
الرّضيُّ المُوسَوِيُّ:
15785 - وَمَا العزُّ إِلَّا غَزوُكَ الحَيَّ بالقَنَا ... وَرَبطُ المَذَاكِي في خُدُور العَوَاتق
بَعْدَهُ: