وَقَالَ زِيَادُ بنُ زَيْدٍ (?):

وَمَا الدَّهْرُ وَالأَيَّامُ إِلَّا كَمَا تَرَى ... رَزِيَّةُ مَالٍ أَوْ فِرَاقُ حَبِيْبِ

وَيُرْوَى: هلِ الدَّهْرُ. البَيْتُ

ومن باب (وَمَا الدَّهْرُ) قَوْلُ الخَلِيْلُ بنِ أَحْمَدَ (?):

وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا لَيْلَةٌ بعدَ لَيْلَةٍ ... وَيَوْم إِلَى يَوْمٍ وَشَهْر إِلَى شَهْرِ

مَطَايَا يُقَرِّبْنَ الحَدِيْدَ إِلَى بِلَى ... وَيُدنِيْنَ أَشْلَاءَ الكَرِيْمِ إِلَى القَبْرِ

وَيَتْرُكْنَ أَزْوَاجَ الغَيُوْرِ لِغَيرهِ ... وَيَقْسِمنَ مَا يَحوِ الشَّحِيْحُ مِنَ الوَفْرِ

وَقَوْلُ المُتَنَبِّيِّ يَصِفُ شِعرَهُ (?):

وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا منْ رَوَاهُ قَصَائِدِي ... إِذَا قُلْتُ شِعرًا أَصْبَحَ الدَّهْرُ مُنْشِدَا

وقول المَعَرِّي (?):

وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا دوْلَةٌ ثُمَّ صَوْلَةٌ ... وَمَا العَيْش إِلَّا صِحَّةٌ وَسَقَامُ

أَبُو فراسٍ:

15776 - ومَا الذّنبُ إِلَّا العَجزُ يركبُهُ الفَتَى ... ومَا ذَنبُهُ أن حَاربته المَطالبُ

بَعْدَهُ:

وَمَنْ كَانَ غَيْرُ السَّيْفِ كَافِلَ رِزْقِهِ ... فَلِلذُّلِّ مِنْهُ لَا مَحَالَةَ جَانِبُ

الأَقرُع بن مُعَاذٍ القُشيريّ:

15777 - ومَا السائِلُ المَحرُوم يَرجعُ خَائبًا ... وَلَكن بَخيلُ الأغنياءِ يخيبُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015