15762 - وَمَا الخصبُ للأَضيَافِ أَن يَكثُر القرَى ... وَلَكِنَّما وجهُ الكَريم خَصِيبُ

أبَو عليٍّ البَصِيُرُ:

15763 - وَمَا الخُلدُ في الدُّنيا بعَيشٍ تُطيلُهُ ... ولَكِنَّما عمُر السُرور هُوَ الخُلدُ

قَبْلَهُ فِي الخَمرِ:

مُوَرَّدَةٌ طَافَتْ فَأَحْيَتْ جَوَانِحًا قفَارًا ... جَفَاها الخُصْبُ وَالمَعِيْشَةُ الرّغْدُ

مَذَاقَتُهَا شَهْدٌ وَنَكْهَتُهَا نَدّ ... وَعيشَتُهَا رَغْدٌ وَصِبْغَتُها وَردُ

وَمَا الخُلْدُ فِي الدُّنْيَا بِعَيْشٍ تُطِيْلُهُ. البَيْتُ

وَقَالَ ابْنُ المعتَزِّ (?):

إِذَا سَكَنَتْ قَلْبًا تَرَحَّلَ همُّهُ ... وَطَابَتْ لَهُ دُنْيَاهُ وَاتَّسَعَ الضَّنْكُ

وَمَا المُلْكُ فِي الدُّنْيَا بِهمٍّ وَحَسْرَةٍ ... وَلَكِنَّما مُلْكُ السُّرُوْرُ هُوَ المُلْكُ

المُتَنَبِّي:

15764 - وَمَا الخيَانَةُ من شَأني وَلَا خُلُقي ... وَلَيسَ عندي لَها عَين وَلَا أُذُنُ

لَهُ أيضًا:

15765 - وضمَا الخَيلُ إِلَّا كَالصَّدِيق قَليلَةٌ ... وَإِن كَثُرت في عَين من لَا يُجرّبُ

15766 - ومَا الدُّنيا وَإن طَابت وَدَامَت ... بأَكثرَ من خيَالٍ في مَنَام

بعده:

تَزَوْلُ عَنِ الفَتَى وَيَزُوْلُ عَنْها ... كَمَا زَالَ الضِّيَاءُ عَنِ الظَّلَامِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015