وَمَا أَطْمَعَتْنِي وُجُوْهٌ بِابْتِسَامِهَا ... فَيُؤْنسُنِي مِنْهَا لَدَيها قُلُوْبُهَا
وقول آخَر (?):
وَمَا أُعَابُ بِشَيْءٍ بَعدَ فُرقَتِكمْ ... إِلَّا البَقَاءَ فَإِنِّي مِنْهُ أَعْتَذِرُ
وقول ابنِ نُبَاتَةَ (?):
وَمَا أعتَاضُ بِالأَقْوَامِ مِنْكُم ... وَهَلْ يَعتَاضُ صَدْرٌ مِنْ فُؤَادِ
15740 - وَمَا أَسَفي إِلَّا عَلَى العُمرِ ينقَضِي ... وَلَيسَ لنَا في الاجتمَاع نَصيبُ
عُروَةُ بنُ أُذَينَةَ:
15741 - وَمَا اشتَريتُ بمَالِي قَطُّ مَكرمُةً ... إِلَّا تيقّنتُ أَنّي غيرَ مَغبُونِ
يَزِيد بن منقذٍ الحنظَليُّ:
15742 - وَمَا صَاحبُ من قَومٍ فَأَخبرُهُم ... إِلَّا يزيدُهُم حُبًّا إِليَّ هُمُ
أبو تَمَّامٍ:
15743 - وَمَا أَظُنُّ النَّوى تَرضَى بمَا صَنَعَت ... حَتَّى تُبلِّغَني أَقصَى خُراسَانِ
15744 - وَمَا أَظُنُّ سَحابًا عَمَّ نَائلُهُ ... كُلَّ الأنَام يَضِيقُ اليَومَ عَن رَجُل
البُحتُرِيُّ:
15745 - وَمَا أَعتَدُّ في عُمِري بيَوم ... يَمُرُّ وَلَا أَراكَ وَلَا تَرَاني
قلبه: