وقول الأَحوَصُ يَمدَحُ (?):
وَمَا أَتَى مِنْ خَيْرٍ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ ... هُوَ الحَقُّ معرُوْفًا كَمَا عُرِفَ الفَجْرُ
وَقَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ (?):
وَمَا أحسَنَ الإِيْجَاز فِيْمَا نُرِيْدُهُ ... وَللصَّمْت فِي بَعضِ الأحَايِيْنِ أَوْجَزُ
15721 - وَمَا أُبثُّ اشتيَاقي نحوكُم أبدًا ... إِلَّا وَأكثَرُ ممَّا قُلتُ مَا أَدَعُ
15722 - وَمَا أَتَتني بهِ الأيَّامُ مِن لَطَفٍ ... وَرَاحَةٍ فَإلَى نُعمَاكَ أَنسُبُهُ
قَدْ سَبَقَ ذِكْرُ البَيْتِ الَّذِي قَبْلَهُ بِبَابِ: وَكُلُّ خَيْرٍ تَوَخَّانِي الزَّمَانُ بِهِ.
15723 - وَمَا أَتجَرَ الإِنسَانُ في مِثِل عُرفِهِ ... وَلَا جوُزيَت نُعمَى بأَعظَم مِن شُكر
بَعْدَهُ:
فَلَا تَحْقِرَنْ شُكْرَ امرِئٍ كُنْتَ مُنْعِمًا ... عَلَيْهِ فَإِنَّ الشُّكْرَ أَبْقَى مِنَ البِرِّ
إبرَاهيُم الغَزِّيُّ:
15724 - وَمَا اجتَمَعَ الغنَى والبُخلُ ... إِلَّا فَاتَ بَينَهُمَا كَمِينُ
أبو عليِّ بنُ رُسُتَةَ:
15725 - وَمَا احتَنَكَ امرُؤ إِلَّا أَحبَّ ... التَفرُّدَ خَاليًا مِن كلِّ خَلقِ
15726 - وَمَا أَحجَمَ الأعداءُ عنكَ بَقيّةً ... عَلَيكَ وَلَكِن لَم يَرَو فيك مطعمَا
بعده:
لَهُ رَاحَتَانِ الجوْدُ وَالحَتْفُ فِيْهِمَا ... أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يَضُرَّ وَيَنْفَعَا