وقول آخَر (?):
وَلَيْلكَ شَطْرُ عُمْركَ فَاغْتَنِمْهُ ... وَلَا تَذْهَب بِشَطْرِ العُمْرِ نَوْمَا
وقول ذِي الرَّمَّةِ (?):
وَلَيْلٍ كَجِلْبَابِ العَرُوْسِ إِذَا رَعَتْهُ ... بِأَرْبَعَةٍ وَالشَّخْصُ فِي العَيْنِ وَاحِدُ
أَحَمُّ غُدَافِيٌّ وَأَبْيَضُ صَارِمٌ ... وَأَعْيَسُ مَهْرِيٌّ وَأَرْوَعُ مَاجِدُ
وقول ابنِ المُعْتَزِّ (?):
وَلَيْلى يُوَدُّ المُصْطَلُوْنَ بِنَارِ ... هـ لَوْ أَنَّهُمْ حَتَّى الصَّبَاحِ وُقُوْدهَا
رَفَعْتُ بِهِ نَارِي لِمَنْ يَبْتَغِي القِرَ ... ىَ عَلَى شَرَفٍ حَتَّى انْتِهَاءِ وُقُوْدهَا
نُقِيْمُ بِبِيضِ المَشْرِفيَّاتِ وَالقَنَا ... وَرَاثةَ مَجْدٍ قَدْ جَمَعَتْهَا جُدُوْدهَا
وقول خَالدٍ الكَاتِبِ (?):
وَلَيْلٍ لَمْ يُقَصِّرِهُ رُقَادُ ... وَقَصرَهُ لنَا وَصلُ الحَبِيْبِ
نَعِيْمُ الحُبِّ أَوْرَقَ فِيْه ... حَتَّى تَنَاوَلْنَا جُنَاهُ مِنْ قَرِيْبِ
بِمَجْلِسِ لَذَّةٍ لَمْ نَقْوَ فِيْهِ ... عَلَى شُكْرٍ وَلَا عَدِّ الذُّنُوْبِ
ابن الحَلَاوِيّ:
15710 - وَلَئِن بَقيتُ عَلَى هَوَاهُ فَنَادِرٌ ... لَا حُكم فِي شَرعِ الهَوَى للنَّادِرِ
بَعْدَهُ:
مَا قُلْتُ إِلَّا مَا وَجَدْتُ حَقِيْقَةً ... قَوْلُ المُتَيَّمِ غَيْرُ قَوْلِ الشَّاعِرِ
15711 - وَلَئِن جَحدتَ مَودَّتي وَجَفوتَني ... إِنّي بمَا في القَلب منكَ لَواثِقُ