رجَل من قَيسٍ:
15609 - وَلَو قِيْلَ لِلْكَلْبِ يَا بَاهليُّ ... لأَعَوْلَ منْ قُبحْ هَذَا النَّسَبْ
قَبْلهُ:
أَبَاهِلُ يَنْحَنِي كَلْبُكُمْ ... وَأُسْدُكُمْ كَكِلَابِ العَرَب
وَلَوْ قِيْلَ لِلكَلْبِ يَا بَاهِلِيٌّ. البَيْتُ
15610 - وَلَوْ قيْلَ في مُتْ قُلْتُ سَمْعًا وَطَاعةً ... وقُلْتُ لدَاير المَوْت أهْلًا وَمرْحَبا
قِيْلَ: خَطَّ بِقَلْبِ ذِي النُّوْنِ المِصرِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَاجَة مِنْ أَعْرَاضِ الدُّنْيَا فَهَتَفَ بِهِ خَاطِرُهُ يَا ذَا النُّوْنِ اسْأل حَبِيْبَكَ شَيْئًا غَيْرَ لِقَائِهِ.
ومن باب (لَوْ قِيْلَ) (?):
لَوْ قِيْلَ لِلْمَجْنُوْنِ لَيْلَى وَوَصْلُهَا ... تُرِيْدُ أَمِ الدُّنْيَا بِمَا فِي طَوَايَاهَا
لَقَالَ غُبَارٌ مِنْ تُرَابِ نِعَالِهَا ... أَحَبُّ إِلَى نَفْسِي وَأَشفَى لِبَلْوَاهَا
ومن باب (لَوْ كَانَ) قَوْلُ آخَر (?):
وَلَوْ كَانَ العُقُوْلُ تَسُوْقُ رِزْقًا ... لَكانَ المَالُ عِنْدَ ذَوِي العُقُوْلِ
وقول عَبْدِ اللَّه بنِ طَاهِرٍ (?):
وَلَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ تَجْرِي عَلَى الحِجَى ... هَلَكْنَ إِذَا جَهلهنَّ البَهَائِمُ