جَلَى بِكَ اللَّهُ دِيْوَانًا شَكَا عَطَلًا ... بَرْحًا فَأَنْضَيْتُ فِيْهِ الرَّأيَ وَالقَلَمَا

لَا زَالَ مَسْعَاكَ بِالتَّوْفِيْقِ مُقْتَرِنًا وَ ... لَا بَرِحْتَ بِحَبْلِ العِزِّ مُعْتَصِمَا

ومن باب (وَلَوْ) قَوْلُ آخَر يَشْكُو:

وَلَوْ بَسَطَ الزَّمَانَ لِسَانُ عُذْرِي ... لأَخْرَجْتُ الخَيَالَ بِلَا إِزَارِ

وقول جَمِيْلُ بُثَيْنَةَ (?):

وَلَوْ تَرَكْتُ عَقْلِي مَعِي مَا طَلَبْتُهَا ... وَلَكِنْ طلَابِيْهَا لِمَا فَاتَ مِنْ عَقْلِي

وقول العَوَّامِ بنِ عُقْبَةَ بنِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى (?):

وَلَوْ تَرَكْتُ نَارُ الهَوَى لتَصَرَّمَتْ ... وَلَكِنَّ شَوْقًا كَلَّ يَوْمٍ يَزِيْدُهَا

وقول آخَر (?):

وَلَوْ جَاوَرَتْنَا العَامَ خَرْقَاءُ لَمْ نَبْلَ ... عَلَى جَدْبِهَا أَنْ لَا يَصُوْبَ رَبِيْعُهَا

وقول أَبِي تَمَّامٍ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ مِنْ أَبْيَاتٍ (?):

وَلَوْ حَارَدَتْ شَوْكٌ عَذَرْتُ لِقَاحَهَا ... وَلَكِنْ جُرِمْتُ الدرَّ وَالضّرْعِ حَافِلُ

أَكَابِرُنَا عَطْفًا عَلَيْنَا فَإِنّنَا ... بِنَا ظَمَأٌ بَرْحٌ وَأَنْتُمْ مَنَاهِلُ

المُحَارَدَةُ: قِلَّةُ اللَّبَنِ. وَالشَّوْكُ: النُّوْقُ القَلِيْلَاتُ الأَلْبَانِ. وَالحَافِلُ: المُمْتَلِئُ.

يَقُوْلُ: لَوْ مَنَعَنِي مَا طَلَبْتُ مَنْ لَيْسَ لَهُ جِدَةٌ لَعَذَرْتهُ، وَلَكِنْ حَرَمَنِي العَطَاءَ مَنْ هُوَ ذُو جِدَةٍ وَمَالٍ وَقُدْرَةٍ عَلَى العَطَاءِ وَتَمَكُّنٍ مِنْهُ.

ومن باب (وَلَوْ) قَوْلُ الوَزِيْرِ المَغْرِبِيِّ مِنْ أَبْيَاتٍ (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015